قالت دراسة لمنظمة الدول العربية المصدرة للبترول (ابيكورب) إن الإمارات التي تعد خامس أكبر قوة نفطية تفوقت على قطر لتصبح ثاني مستثمر للطاقة برأسمال محتمل في القطاع يبلغ إجماليه قرابة ‬74 مليار دولار خلال عامي ‬2011-‬2015. وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة إميريتس ‬24/‬7 أن الأحداث التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عرقلت الفرص الاستثمارية في الطاقة في أكثر الدول العربية. غير أن الإمارات والسعودية وغيرهما من الدول الخليجية تبقى وجهة قوية لمثل تلك الرساميل.

وقالت الدراسة إنه في المقابل فإن الاستثمارات المحتملة في الطاقة تدهورت في دول مثل ليبيا ومصر والبحرين واليمن وتونس وعمان، مضيفة أن الإمارات وقطر والكويت تتحرك جنبا إلى جنب، مضيفة أن السعودية تحتفظ بموقعها وما زالت الوجهة الاستثمارية الأولى للطاقة.

تليها الإمارات وقطر والكويت، حيث تمكنت الدول الثلاث من تجاوز الأزمة، وواصلت احتلالها لموقع المناطق قليلة المخاطر. متوقعة أن تسير جنبا إلى جنب على أن تتصدرها الإمارات بفضل الفرص الاستثمارية القوية في الطاقة. وقدرت المنظمة حجم المتطلبات الاستثمارية للطاقة في المنطقة العربية بنحو ‬530 مليار دولار خلال الفترة الواقعة بين عامي ‬2011-‬2015. بما يزيد على التوقعات السابقة المقدرة بنحو ‬470 مليار دولار.