أكد المهندس ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي سعيها لزيادة صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة بنسبة 100٪ خلال العام الجاري، وكشف العوضي في تصريحاته على هامش منتدى صادرات المؤسسات تحت عنوان (التصدير طريقك للنجاح) أمس أن المؤسسة تنظم عددا من الزيارات لدول أميركا الجنوبية في النصف الثاني من العام 2011 بهدف الترويج للمنتجات الشركات في الدولة وتصديرها إليهم. هذا وقد نظمت المؤسسة عددا من الزيارات السابقة في الأسواق البعيدة مثل البرازيل والأرجنتين وتشيلي، إلى جانب تركيزها على الأسواق التقليدية مثل الخليج والهند والشرق الأوسط. وحضر المنتدى الذي نظمته دبي لتنمية الصادرات عدد من ممثلي الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في الدولة ومسؤولي شركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية المعنية بدعم وتسهيل عمليات التصدير.
وقال العوضي: تتعاون مؤسسة دبي لتنمية الصادرات مع عدد من الهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة، وذلك بهدف توفير تسهيلات وضمانات تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة البدء بتصدير منتجاتها ودخول أسواق متنوعة بدلا من الاقتصار على السوق المحلي أو الاسواق الإقليمية.
ومن جهتها، قدمت الدكتورة الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات الكلمة الرئيسية للمنتدى، والتي أكدت فيها على الدور الذي تلعبه المرأة الإماراتية في الاقتصاد الوطني.
وتم خلال المنتدى تسليط الضوء على كيفية إيصال منتجات وخدمات الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق الدولية. وتحتل عائدات الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة حصة صغيرة من التصدير، مثلها في ذلك مثل معظم الشركات في مختلف دول العالم.
ويشكل قطاع المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم نحو 98,5٪ من قطاع الأعمال في الإمارات، كما يعد محركاً رئيسياً للاقتصاد، وعاملاً مهماً في تخفيض نسبة البطالة. وتبلغ نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستفيد من أنشطة التصدير في زيادة عائداتها أقل من 10٪ من اجمالي الشركات في القطاع. وتحتل مبيعات قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة حصة متواضعة، حيث تبلغ نسبة الشركات التي تحقق أقل من مليون درهم سنوياً من عائدات التصدير نحو 68٪. وتشكل حصة هذه الشركات مجتمعة أقل من 1٪ من اجمالي حجم الصادرات.
وناقش المنتدى أسباب عزوف قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة عن الاستفادة من قطاع التصدير، وذلك بحسب التقرير الذي أعدته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، والتي يمكن إيجازها بعاملين: المعوقات الداخلية والخارجية والتي تشمل الناحية النفسية لمدير أو مالك الشركة، فضلاً عن قلة المعرفة بفوائد التصدير. كما استعرض المنتدى مدى مساهمة قطاع التصدير في زيادة النمو وتوسيع آفاق الأعمال في الأسواق الخارجية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدة عناصر رئيسية تشمل تعزيز القدرة التنافسية ودمج الابتكار والتقنية والاستفادة من متطلبات الأسواق.
