تعاونت شركتا ماستركارد وأرامكس لتعزيز كفاءة التجارة الإلكترونية للمستهلكين في الشرق الأوسط. ويهدف هذا التعاون إلى توفير مزايا إضافية وحصرية لحاملي بطاقات ماستركارد عند استخدام خدمة شوب اند شيب، وهي خدمة توصيل بضائع تجارة التجزئة الإلكترونية، التي تقدمها شركة أرامكس لتوفير أفضل تسهيلات التسوق عبر الإنترنت من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا للمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وبأسعار تنافسية. ويمكن للمتسوقين الاستفادة من هذه الخدمة التي توفرها أرامكس عبر الموقع الإلكتروني، وتسجيل حساب عضوية مدى الحياة. وبمجرد أن يقوم المستهلك بالشراء تتلقى أرامكس البضائع المطلوبة في المرافق التابعة لها من بائع التجزئة الإلكتروني، ومن ثم تشحنها وتسلمها للمتسوق.

 

دراسة

أظهرت دراسة أجرتها مؤخراً شركة ماستركارد، والتي تظهر أن نسبة المستطلعين في الإمارات الذين يستخدمون الإنترنت للتسوق قد ارتفعت من ‬29٪ في عام ‬2009 إلى ‬42٪ في عام ‬2010. وتشمل الفئات التي دفعت هذا النمو في الإمارات في عام ‬2010 تذاكر الطيران والحجوزات الفندقية، تليها الأجهزة المنزلية والمنتجات الإلكترونية والملابس والاكسسوارات والمطاعم/ خدمة التوصيل إلى المنازل ومحلات السوبر ماركت /المتاجر الغذائية.

وطور البرنامج الممتد لعام كامل بناء على التحالف الاستراتيجي بين ماستركارد وأرامكس، المبني على تكامل عناصر التميز لشبكة ماستركارد العالمية الخاصة بالدفع الإلكتروني مع خبرات أرامكس الواسعة في مجال توفير خدمات وحلول الأعمال الإلكترونية. وقال راغو مالهوترا المدير العام لشركة ماستركارد العالمية في الشرق الأوسط: تلتزم ماستركارد بتطوير حلول الدفع المبتكرة، وتدرك تزايد شعبية تجارة التجزئة الإلكترونية على المستويين الإقليمي والدولي. ويسرنا أن نتعاون مع شركة أرامكس لإطلاق مبادرة من شأنها أن تعزز أداء تجارة التجزئة الإلكترونية في الشرق الأوسط والمشرق العربي؛ لتوفر فرصاً جديدة لعملائنا من المؤسسات المالية.

من جهته قال حسين هاشم الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا قائلاً: تسعى أرامكس باستمرار لتطوير حلول رائدة في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل؛ لضمان توفير أفضل التسهيلات والخدمات الحقيقية للمستهلكين. ولاشك بأن الخدمة المقدمة من أرامكس تسهم بصورة حيوية في تسهيل عمليات شراء البضائع من منطقة ما وايصالها الى منطقة أخرى. وبفضل هذه الخدمة لم يعد المستهلكون في الشرق الأوسط بحاجة إلى القلق إذا كانت المتاجر الإلكترونية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا لا توفر خيار الشحن الدولي إلى مناطق تواجدهم، أو إذا كانت رسوم الشحن مرتفعة.