وقعت دائرة النقل في أبوظبي أمس في العاصمة الهولندية أمستردام اتفاقية لدعم برنامج الشراكة الإستراتيجية للحد من الانبعاثات في المحيط الهندي (انسباير) خلال حفل توزيع جوائز جينس اي.تي . سي. وتنص الاتفاقية على تعاون الجهات الدولية المعنية في هذا القطاع إضافة إلى شركات الطيران لتطوير واتباع الإجراءات التنفيذية الخاصة للحد من الآثار البيئية السلبية للطيران من ضوضاء الطائرات التي تؤثر على البشر سلبا وانبعاثات محركات الطائرات التي تؤثر على طبيعة الهواء الجوي المحيط وانبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري التي تؤثر على المناخ العالمي.
كما تنص الاتفاقية على الأخذ بإجراءات ومعايير صديقة للبيئة عند التشغيل على مستوى العالم في جميع مراحل الطيران من بوابة الانطلاق إلى بوابة الهبوط كتزويد الطائرات بالوقود في الوقت المناسب واستعمال الحد الأدنى من وحدة الطاقة المساعدة وتطبيق إجراءات الرحلة الأمثل تبعا للمستوياتألا والسرعات المحددة.
وتحث الاتفاقية على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة من خلال تنسيق جميع مراحل الرحلة الجوية لاستغلال أقصى قدر من الكفاءة التشغيلية إضافة إلى التأكيد على اتباع أفضل الممارسات العالمية ووضع معايير لقياس الأداء البيئي لنظام النقل الجوي الذي ينفذ عن طريق وضع أساس قياسي للرحلة واستخدام بيانات وقود الناقل الجوي ومقارنة الوقود المستهلك خلال الرحلات بالمقياس الأمثل لحرق الوقود.
وتتبع الاتفاقية أسلوبا منهجيا يضمن الأخذ بالإجراءات المناسبة من خلال طرحألا حلول قصيرة ومتوسطة وطوية الأمد كالقيام بسلسلة من الرحلات التجريبية وأنشطة قياسية متعلقة بها. ولعبت دائرة النقل في أبوظبي دورا مهما في تنظيم وتنسيق مبادرة هذه الاتفاقية حيث استضافت ورشة العمل عقدت خلال شهر نوفمبر الماضي تبلورت خلالها هذه الاتفاقية. وتؤكد دائرة النقل في أبوظبي التزامها بالاتفاقية والعمل على دعم برامج العمل واتباع أفضل الممارسات المتبعة عالميا والتي أثبتت كفاءتها ونجاحها في الحد من آثار الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ برنامج الشراكة خلال العام الحالي بمشاركة كل من طيران الاتحاد وطيران الإمارات وشركة فيرجن الإسترالية للطيران.. فيما ستشمل إنسباير الرحلات عبر المحيط الهندي والتي تضم رحلات خطوط جنوب إفريقيا الجوية المسافرة بين استراليا وجنوب إفريقيا.
وتتماشى الشراكة الإستراتيجية للحد من الانبعاثات إنسباير مع قرار الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو رقم إيه 37-19 والذي ينص على أن الدول والمنظمات المعنية ستعمل بالتعاون مع الايكاو للوصول إلى المستوى العالمي لاستخدام الوقود حتى العام 2020 عبر تحسين استخدامه بمعدل اثنين في المئة سنويا ومتابعة تحسين استخدام الوقود من العام 2021 حتى العام 2050ألا بمعدل اثنين في المائة سنويا. «وام»