أكدت الرئيسة السويسرية ميشلين كالمي ري أنها ستفتتح رسميا المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل ‬2011 الذي سينعقد في جنيف في الفترة ‬10-‬12 أكتوبر كما أنها ستلقي كلمة الافتتاح. ألاوالمنتدى الأوروبي للطاقة المستقبلية هو مبادرة من مصدر وجزء من سلسلة فعاليات طاقة المستقبل التي تشمل القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعقد سنويا في أبوظبي.

ويستند هذا الشكل من الفعاليات على خلق بيئة حيوية حيث تدور المناقشات رفيعة المستوى كما أن الشراكات التجارية يمكن أن تتم من خلال منصة المؤتمر الكبرى فضلا عن ورش العمل وتبادل المعرفة ومناقشات المائدة المستديرة الصغرى والمعارض الدولية.

وأكدت رئيسة سويسرا أن جنيف لديها خبرة طويلة وسمعة طيبة كمركز لترويج التكنولوجيات ذات التوجه المستقبلي وأضافت أنها على ثقة بأن جنيف باعتبارها المدينة المضيفة ستبذل كل جهد ممكن لتوفر للمنتدى الأوروبي للطاقة المستقبلية ‬2011 نجاحا كبيرا.

وعبر رئيس المؤتمر أندريه شنايدر عن سعادته بدعم الحكومة السويسرية الحدث على أعلى مستوى وأنه حاليا على اتصال مع الحكومات الأخرى لضمان أن تكون ممثلة أيضا على أعلى مستوى من صناع القرار الدولي حول مستقبل الطاقة. وسيتم عقد المنتدى تحت شعار (لنجعل الابتكار من أجل عالم مستدام) مع برنامج يهدف الى خلق الإلهام ونقل المعرفة عبر قطاعات الطاقة والمناطق الجغرافية حيث يركز على إيجاد حلول في واقعية لتحويل الأفكار الكبيرة إلى نتائج مجدية. والموضوعات الرئيسية للمؤتمر هي الإلهام وبناء الرؤية والابتكار وتغيير المستقبل والسياسة والتنظيم وإنشاء الإطارات المالية وضمان العائد على الاستثمار والبنية التحتية وتغذية الاحتياجات ومزيج طاقة المستقبل وصفة للنجاح.

وأكد جو تايلر مدير الفعالية أنه على ثقة بأن برنامج المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل هذا العام سوف يكون أفضل مع إضافة مزيد من الجلسات العامة التي تهدف إلى الإلهام وإثارة النقاش في حين توفر الجلسات الجانبية خدمات تفاعلية جديدة للجمهور لإبداء الآراء الخاصة بهم وطرح الأسئلة. وإلى جانب المؤتمر سيكون هناك المعرض الدولي للتكنولوجيا النظيفة حيث تقدم الشركات التي لديها الأفكار والتكنولوجيا الحديثة منتجاتها وخدماتها. وضمن برنامج معرض التكنولوجيا النظيفة سيكون هناك أيضا فرصة لزوار المعرض لحضور جلسات مجانية لنقل المعارف المتعلقة بكفاءة استخدام الطاقة.