أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» بدء تنفيذ دراسة مستفيضة لبحث آلية استقطاب جملة من المشاريع الاستثمارية إلى مدينة الذيد من خلال البحث في أفضل الفرص المتاحة هناك والتواصل مع المستثمرين من داخل الدولة وخارجها. جاء ذلك عقب الاجتماع الذي عقد مؤخراً بمقر المجلس البلدي لمدينة الذيد بين إدارة المجلس البلدي ووفد شروق.

وجرى خلال الاجتماع الذي حضره مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لشروق ومحمد سلطان بن هويدن رئيس ألاالمجلس البلدي لمدينة الذيد وراشد عبد الله المحيان نائب رئيس ألاالمجلس البلدي لمدينة الذيد وعدد من أعضاء المجلس وأحمد القصير المدير التنفيذي للعمليات وسعود مقداد السويدي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في شروق جرى مناقشة آلية الدراسات التي سيقوم بها الطرفان بشكل مشترك وسبل التعاون الممكنة للخروج باستراتيجية تطوير تشمل مضامين هامة كالسياحة والتوظيف والعمالة والجدوى الاقتصادية فضلاً عن التحديات التي تواجه المدينة.

كما تم خلال الاجتماع الاطلاع على المقومات الاقتصادية والسياحية التي تمتاز بها مدينة الذيد ومناقشة كيفية تسخير هذه المقومات لخدمة المدينة والامارة وأهاليها. وأشاد الجانبان بالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لجميع مجالات التنمية مما أسهم بدوره في تطور ورقي الإمارة من جهة ورفعة الوطن والمواطن من جهة أخرى.

وقال مروان جاسم السركال: نسعى عبر هذا الاجتماع الى الاطلاع على الفرص المتاحة لتشجيع رؤوس الاموال المحلية والعالمية على إقامة مشاريع استثمارية ذات جدوى اقتصادية للطرفين في محاولة جادة من شروق لتغطية جميع أنحاء الامارة وجذب مشاريع استثمارية اقليمية وعالمية ذات جدوى اقتصادية تعود بالنفع على مدينة الذيد وتنسجم مع طبيعة المنطقة السياحية والترفيهية والخدمية والتجارية. وأضاف أننا نعكف حالياً على إجراء دراسة مستفيضة تشمل حزمة أفكار ومخططات تتناسب مع متطلبات تطوير قطاع الاستثمارات في المدينة. ونوه بأن مثل هذه الخطوات تحظى بتوجيهات عليا من قيادة الامارة بغرض المضي قدماً في تحقيق النهضة الاقتصادية والتنمية المستدامة في جميع مدن الامارة، مشيراً الى أنه سيكون هنالك خطوات عملية وملموسة عقب الانتهاء من الدراسة .

 يشار الى أنه في بداية العام الجاري قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باعتماد المخطط الهيكلي لمشروع تطوير المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة بمدن (الذيد - مليحة - المدام) حيث اعتمد سموه الدراسة التي قامت عليها دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة العالمية على مدار عامين بالتعاون مع المجالس البلدية والبلديات والدوائر الحكومية ذات الاختصاص بهدف تحويل تلك المناطق الى مدن حضرية منظمة وراقية من حيث البنى التحتية والمرافق العامة من مساجد ومراكز صحية ورياضية وغيرها فضلاً عن الاهتمام بمشاريع التصريف الصحي والطرق مما يساهم في خطط شروق لدعم عجلة الاستثمار في مدينة الذيد.