قامت شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) بوضع وتنفيذ إستراتيجية توطين تم تصميمها للارتقاء بالجوانب الوظيفية والمهارية لشباب الإمارات وذلك في ترجمة لرؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ورئيس مجلس إدارة دوبال الرامية إلى تعزيز جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارات عبر زيادة نسبة مشاركة مواطني الدولة في سوق العمل.
وتستهدف تلك الإستراتيجية التي قام بإعدادها فريق عمل من إدارة البرامج الوطنية والتدريب في دوبال مواطني الإمارات من أصحاب المهارات والمواهب التي تلائم متطلبات دوبال التشغيلية. وخلال الربع الأول من العام 2011 شاركت إدارة التوظيف والبرامج الوطنية والتطوير بالعديد من معارض التوظيف وأيام التوظيف المفتوحة بهدف استقطاب أكبر عدد من المرشحين وهى الجهود التي آتت ثمارها بانطلاق الدفعة 24 من البرنامج مع تسجيل مجموعة من 20 متدربا مواطنا.
وهناك العديد من المبادرات المتواصلة التي تعمل عليها دوبال بهذا المجال منها البرنامج التدريبي الخاص بفنيي المصهر والذي يمثل فرصة تدريبية تستهدف المواطنين من المرحلة الثانوية للانضمام إلى إدارة عمليات المصهر حيث يستهدف البرنامج الإيفاء بمتطلبات دوبال من القوى العاملة على مستوى الفنيين والعمل على توفير المهارات والخبرات المطلوبة للإدارات الأخرى داخل الشركة. ويعد البرنامج التدريبي بالمصهر الذي اتسم بنجاح كبير أحد أهم مبادرات التوطين الخاصة بدوبال حتى الآن حيث لم يسهم فقط في تخريج أكبر عدد من الموظفين الإماراتيين لعمليات الشركة بل تمكن العديد من الذين تم توظيفهم في دوبال عبر البرنامج في تقديم مستويات أداء ممتازة والارتقاء بمختلف المناصب الفنية بالشركة.
وبدأ البرنامج التدريبي فعالياته بحفل الافتتاح الرسمي الذي حضره محمد علي العويس مدير: التطوير الإداري ومروان محمد رئيس التوظيف ومحمد الصابري رئيس إدارة البرامج الوطنية والتطوير بالإنابة وناهد إبراهيم رئيسة خدمات التدريب ومحمد البستكي مشرف أول: التدريب والتطوير. وفي كلمته سلط محمد البستكي الضوء على الملامح الرئيسية للبرنامج التدريبي في المصهر وشجع المتدربين على تحقيق أفضل استفادة ممكنة من تلك الفرصة بهدف تطوير مستقبلهم المهني وترقيهم ليكونوا أعضاء مهمين في دوبال. كما تضمن الحفل أيضاً محاضرة تعريفية حول قواعد ونظم دوبال والدور الذي يلعبه خريجي البرنامج وسياسة الترقيات بالشركة وأهمية السلامة وفرص التطوير التي تتيحها دوبال لموظفيها.
ويعمل في دوبال المملوكة بالكامل لحكومة دبي والتي يعد مجمع عملياتها بمنطقة جبل علي من بين أحد أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي الفردية في العالم نحو 3900 موظف يشكل مواطنو الإمارات نحو 15٪ منهم فضلا عن شغلهم لأكثر من 70٪ من إجمالي المناصب الإدارية العليا بالشركة.
