قال سانجاي مودي المدير التنفيذي لـمونستر دوت كوم في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا إن الإمارات تشكل 40٪ من حصة الوظائف المعروضة على مستوى دول الخليج مشيرا إلى نمو متوقع في قطاعات عدة أبرزها المقاولات والهندسة والقطاع المالي والتكنولوجيا إلى جانب قطاع الضيافة. وأشار إلى أن تقديم طلبات التوظيف عبر المواقع الالكترونية ارتفعت بمعدل 75٪ مقارنة بالطريقة الاعتيادية وهو ما يؤكد جدوها.
وذكر أن هناك ما يزيد عن 2500 شركة تعمل مع مونستر بهدف الحصول على أفضل الموظفين وتوقع أن يشهد العام الجاري زيادة في عدد الشركات بنسبة 50٪ وأوضح مودي أن الشركات تنفق مبالغ ضخمة تصل إلى 730 مليون درهم للحصول على امهر الكوادر البشرية. ومن جهة ثانية نوه أن 50٪ من طلبات الشركات للموظفين تستهدف الموظفين من صفر إلى 6 سنوات من الخبرة و30٪ لذوي الخبرة لأكثر من 10 سنوات.
ومن جهة ثالثة سجل سوق العمل على الانترنت في الدولة نمواً متواضعاً بنسبة 2٪ ما بين شهري أكتوبر 2010 ومارس 2011. وسجلت قطاعات الدعاية والإعلان والبحوث التسويقية والعلاقات العامة والإعلام والترفيه نمواً ملحوظاً بنسبة 22٪ والذي يعتبر أكبر نسبة نمو في فرص العمل خلال ستة أشهر راسماً بذلك منحى نمو شهري متتابع ومكاسب إيجابية متلاحقة منذ شهر يناير 2011 كما ارتفع الطلب على محترفي الهندسة والإنتاج بنسبة 23٪ ليكون بذلك النمو الأقوى على مستوى جميع الفئات المهنية من خلال نسبة ال23٪ ما بين شهري أكتوبر 2010 ومارس 2011.
وعلى صعيد الشرق الاوسط ارتفع مؤشر قطاعات الهندسة والإنشاءات والعقارات بمعدل 34٪ وبلغت أعلى درجة لها على خريطة النمو الخاصة بالأشهر الستة في شهر مارس حيث كسب مؤشرها درجة إضافية في مؤشر شهر فبراير. وارتفع مؤشر القطاع المصرفي والخدمات 1٪ محافظاً على نموه الثابت والمستقر على الرغم من أن الشركات شهدت تراجعاً طفيفاً عن التوظيف بعد قيامها بالتوظيف بنسبة مرتفعة خلال شهر فبراير.
كما فرض مؤشر قطاعات الإنتاج والتصنيع والسيارات والملحقات وجوده بنمو 25٪ على المدى المتوسط مشيرة إلى استدامة توجهات الطلب الإيجابي على الصناعات المدفوعة بطلب المستهلك.
وسجل قطاعا البيع بالتجزئة والتجارة واللوجستيات ارتفاعا بنسبة 9٪ متراجعين لمستوى شهر يناير على المؤشر لكنهما استمرا في تجاوز مستوى شهر أكتوبر بنسب كبيرة. وهبط مؤشر قطاعات السلع الاستهلاكية والسلع السريعة الاستهلاك والأغذية والمعلبة والتجهيزات المنزلية والملابس والأقمشة والمنتجات مصنوعة من الجلد والأحجار الكريمة والمجوهرات بمعدل 5٪ حيث بقيت القطاعات الوحيدة التي شهدت انخفاضاً بالنسبة لفرص العمل المتوفرة من خلال الإنترنت بين شهري أكتوبر ومارس.
