نشرت صحيفة الشروق اليومية التونسية في عددها امس الاثنين تحقيقا ألالمبعوثها الى الامارت علي الخميلي ألاقال فيه إن من يزور الامارات ألاخاصة «دبي» هذه المدينة العالمية يعتقد أنه في كوكب آخر، مشيرا إلى تجربته بصفة خاصة عند «برج خليفة» البناء ألاالأعلى في العالم الذي يتحدى كل اللغات والهندسات المعمارية ويقف شامخا شموخ العرب ليؤكد أن أميركا «بعظمتها» وأوروبا بعراقتها لا مكان إلا الاعتراف بأن القدرة العربية الاماراتية الهائلة.
وقال الكاتب «المترو تبدو محطاته وكأنها سفن أو نزل راقية مكيفة تتسم بجمال رائع للغاية يعانق الابداع والامتاع فضلا عن التأكيد أن تلك الخطوط فوقية ولا تحرج السيارات ولا تعطل مسيرة أي شيء لترسخ جمالية أخرى يمكن الافتخار بها كعرب». وأشار أن «كل ما في «دبي» جميل حيث الفضاءات التجارية التي لا يمكن أن نراها في المدن الأوروبية التي عرفناها على أقل تقدير ولا في أي مكان آخر يمكن تصوّره حيث حسن التصاميم ورونق الهندسة فضلا عن وجود وتوفر كل ما يمكن تصوره أو حتى عدم تصوّره مما جعلني شخصيا وكضيف زائر قد لا تسمح لي الظروف بذلك لو لم أتلق دعوة لحضور وتغطية فعاليات حدث عالمي هناك أقف عند العديد من الحقائق لعل أهمها أن الاماراتي يحب بلاده ويضع كل أمواله في الاستثمار فيها ويريد أن يكون وطنه نموذجا عالميا وقبلة كل الزوار وعاصمة لكل المعمورة خاصة حين نعلم أن أكثر المؤتمرات والتظاهرات الدولية تكون في الامارات عامة وفي «دبي» بصفة خاصة». ألاوقال الكاتب «قد يكون التبرير واضحا ومؤكدا أن الامارات ثرية بنفطها وبالنفط تستطيع أن تفعل كل شيء ولكن هل ان الامارات وحدها غنية بهذه المادة الطبيعية؟
ثم ماذا لو وضع الاماراتيون كل أموالهم وأرصدتهم في دول أخرى أوروبية وأميركية وغيرها؟ ثم ماذا لو فكروا في الاستثمار خارج وطنهم؟ وهو ما يؤكد أنهم فعلا يحبون الامارات قلبا وقالبا وتسعدهم الانجازات والمشاريع الراقية والعالمية فيها ولا يفكرون إلا في تطورها والهروب بكل العالم ومعانقة سنوات لاحقة منذ الآن خاصة أنهم يفكرون في عشرات العقود الآتية ولا يضعون مخططات ظرفية بقدر ما يرسّخونها لتكون دائمة ورائقة جدا.. جدا..». وأوضح ان الحديث عن «دبي» قد لا يتوقف لما تتضمنه من بنى تحتية وفضاءات ترفيهية تؤكد أن «دبي» عاصمة عالمية لا مثيل لها تمنى الصحفي ان تتأثر بها تونس في مرحلتها الجديدة «لتصبح مثل «دبي» أو حتى تقترب منها جمالا ورونقا وإنجازات واستثمارات وترفيها واستقرارا وانسجاما وسياحة.