سلمت قمة قادة الأعمال في الشرق الأوسط 15 جائزة لأكبر الشركات والمؤسسات التي تعمل على تحقيق المزيد من النمو والتنمية في الشرق الأوسط وكان للإمارات نصيب واف من التكريم إذ شكلت ما يزيد على 60٪ من إجمالي الجوائز على مستوى الشرق الأوسط. وقال شاهول حميد الرئيس التنفيذي لشركة ماي إيفينتس إنترناشونال أن الدورة المقبلة ستشهد مضاعفة عدد الجوائز لتبلغ 25 جائزة على مختلف القطاعات بزيادة قدرها 65٪. وأضاف: تتمتع منطقة الشرق الأوسط وبالأخص الإمارات بمكانة إستراتيجية حولتها إلى محور أساسي للنمو والتطور وقد شهدت نمواً ملحوظاً في مختلف القطاعات على الرغم من الركود المالي الحالي.
وأصبح من الممكن تحقيق المزيد من التقدم بفضل المساهمات والإنجازات الهامة لرواد وقادة الأعمال في المنطقة. لذا تسعى قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط لتكريم هذه المساهمات المميزة حيث نأمل أن تكون هذه الجوائز بمثابة نموذج يحتذى ومصدر إلهام لأعضاء مجتمع الأعمال المزدهر في هذه المنطقة.
وبحسب ما أشارت إليه ماي إيفينتس إنترناشونال الجهة المنظمة للقمة فإن حفل الجوائز يغطي ثلاثة أهداف رئيسية تهدف إلى الإعتراف بالحاجة إلى خلق ثقافة من التفاعل بين أعضاء مجتمع الأعمال وتوفير منصة إستراتيجية لقادة المؤسسات في المنطقة للقاء وتبادل الخبرات وتقديم معلومات قيمة حول جوانب معينة من عالم الأعمال والعمل كمحفز للنمو والتنمية. وتهدف قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط 2011 إلى عرض مزايا رئيسية تتضمن تعلم أفضل الممارسات والمبادرات الإستراتيجية من رواد مميزين في السوق وتعزيز جودة رأس المال البشري في المؤسسات وتأسيس قيادة جديدة لرأس المال البشري.
وحصل كل من عبد الرحمن حسن نقي الأمين العام لاتحاد غرف مجلس التعاون في دول الخليج وعبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي على جائزة إنجاز العمر في افتتاح الدورة الثانية من قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط 2011 كما حصل رامي مخزومي الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل لصناعة الأنابيب من الإمارات على جائزة أفضل رئيس تنفيذي للعام وخاطر مسعد الرئيس التنفيذي لشركة سيراميك رأس الخيمة على جائزة أفضل رئيس تنفيذي عالمي للعام بينما حصل راجيف بيشاواريا من المركز الدولي للقيادة المالية على جائزة الرئيس التنفيذي الصاعد لهذا العام.
وتسعى الفعالية إلى تكريم قادة ورواد الأعمال في المنطقة تقديرا لمساهماتهم في تحقيق المزيد من النمو والتطور في منظوماتهم الاقتصادية والمساعدة في تحويل الشرق الأوسط إلى وجهة استثمار وأعمال رائدة.
