ركز عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـشركة دو خلال حلقة نقاش في المهرجان الدولي لوسائط الإعلان (لينكس 2011) على أهمية التغطيات الإعلامية من خلال شركات العلاقات العامة ومنصات التواصل الاجتماعي باعتبارها مكملا مؤثرا لقنوات الاتصال الأخرى المتنوعة حيث شدد على نجاح دو في الاستفادة من إمكانيات العالم الرقمي لنشر قيمها المتمثلة بالود والشفافية والتواصل.
واوضح سلطان أن المسوّقين يوجهون كل طاقاتهم التسويقية وبشكل متزايد نحو الشبكة والمواقع الإلكترونية ومحركات البحث وعلى الرغم من أن وسائط الإعلان المدفوعة تضمن الحضور والانتشار المطلوب إلا أنها لم تع بعد أهمية وتأثير تلك النقاشات والمطالبات التي تنتشر على الشبكة انتشار النار في الهشيم. ولاشك أن حضور الشركة على شبكة الإنترنت من خلال موقعها يرسم نظرة العملاء إليها فإن كانت تعليقات العملاء وتفاعلاتهم في الموقع أغلبها سلبي فإن ذلك سيلعب دوراً في إحجام العملاء المحتملين عن استخدام خدماتها بل حتى أنه يلعب دوراً في إبعادهم عن الشركة أما إذا كانت الردود إيجابية فإن النتائج ستكون مشجعة ومفيدة أيضاً. وبالنسبة لي فإن التغطية الإعلامية والحضور على الشبكة هو شهادة على النجاح أو الفشل المنتظر لأي علامة تجارية.
وقدم سلطان وجهات نظره المعمقة حول عالمنا اليوم الذي يتغير بسرعة ما يؤثر على مناخ الإعلام والإعلان في المنطقة والعالم وقال: إن الأحداث والمتغيرات والتفاعل معها تحدث بسرعة غير مسبوقة وفي كل دقيقة فإن العالم الرقمي يتغذى بمحتويات جديدة وبيانات وآراء وإحصاءات ومشاعر وهذا يخلق ساحة نابضة بالحياة تجعل من التفاعل والتشارك ما بين الشركة وعملائها وحملة الأسهم وأصحاب المصلحة أمراً ممكنا جداً. وهذه المشاركة الفعالة عززت مستوى استفادتنا من قوة التأثير التي تتمتع بها المجموعات الكبيرة من الأشخاص على المنصات الاجتماعية الشبكية والتي مكنتنا من الارتقاء بمكانة علامتنا التجارية. وفي عالمنا اليوم إن أرادت الشركات النجاح عليها اتباع نهج المصداقية والودّ وفتح حوار شفاف والاستفادة من منصات وقنوات الاتصال التي توفرها شبكة الإنترنت لتوصيل رسائلهم ومبادئهم إلى العملاء والاستماع بالمقابل إلى ردود أفعالهم واحتياجاتهم.
وقال سلطان: نحن نرى أنفسنا كنبض يستجيب لحاجات السوق وبناء على ذلك فإننا نستمثر بحكمة في وسائل الإعلان المرموقة وانعكس ذلك علينا بنتائج إيجابية في وسائط الإعلام الجديد التي تتطلع معظم الشركات الناجحة إلى تثبيت وجودها فيها. كما أكدّ على أولوية مشاركة العملاء حيث أن دو تثمّن عالياً وتشجع مشاركة العملاء وتعتبرها أحد مفاتيح النجاح كون هذه المشاركة تؤسس لحوار متبادل وشفاف بين جهتين هم الشركة وعملاؤها ومن خلال هذا الحوار يمكن التعبير عن مشاعر الرضا أو عدمه ما ينعكس إيجابياً على تحسّن الخدمات وتطويرها. ومنذ تأسيسها في العام 2007 تمكنت دو من الاستحواذ على 4,3 ملايين عميل حتى اليوم. وخصصت دو 7٪ من ميزانيتها الإعلانية لوسائط الإعلان الرقمية وهذا الرقم مرشح لأن يتضاعف خلال السنتين القادمتين.
