عقدت غرفة دبي أمس في مقرها ندوة حول أفضل الممارسات في برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال، المصاحب لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال،.وذلك في إطار سعيها نحو تعزيز وعي شركات القطاع الخاص حول برنامج الجائزة ومتطلباتها ونموذجها الجديد، بحضور ومشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الفائزة بالجائزة في دورتها السابقة.
واعتبر المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي في كلمة افتتاحية، أن البرنامج يتألف هذا العام من ندوات وورش عملٍ تدريبية وتوعوية؛ للتعريف بقواعد نموذج جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وهو النموذج الذي تم تطويره في العام الماضي، اعتماداً على الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة في استراتيجيات الأداء والعمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء، مشيراً إلى أن النموذج صمم لمساعدة الشركات في دبي والإمارات على تبني ممارسات التميز في الأعمال تعزيزاً لأنشطتها، والإسهام بالتنمية الاقتصادية بالدولة.
وأوضح بوعميم أن الجائزة تعزز من تنافسية بيئة الأعمال، عبر معالجة التحديات التي تواجهها الشركات والمؤسسات، وتمكينها من تقييم أدائها بشكل موضوعي، ومقارنة أعمالها وأدائها بأفضل الممارسات المطبقة في مجال نشاطها التجاري، وتزويدها بتقرير مفصل عن ملامح الأداء العام ومكامن القوة والضعف.
تكريم 73 شركة
وقال بوعميم: إنه تم تكريم 73 شركة خلال الدورات الخمس الماضية للجائزة، مشيراً إلى أن الجائزة تعتبر أعلى جوائز تكريم الأداء المؤسسي المتميز في الدولة، ومشيراً في الآن ذاته إلى أن فوائد تبني نموذج الجائزة سيعطي الشركات ميزةً تنافسية، من خلال تمتعها بعضوية نادي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال.
وحصولها على تقييم موضوعي لأدائها، ومقارنته مع أفضل الممارسات المتبعة في نفس المجال، وتم إضافة قطاعات جديدة مثل السياحة والرعاية الصحية وتقنية المعلومات والاتصالات؛ مما يعزز شمولية الجائزة، وتغطيتها لمعظم القطاعات الاقتصادية المسهمة في دعم عجلة النمو في دبي. وتنسجم الجائزة مع أهداف غرفة دبي الاستراتيجية في خلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارة.
حيث تعتبر رحلةً متميزة في الأداء المؤسسي والندوة اليوم، تساعد وتؤهل الشركات للمشاركة في الدورة القادمة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال. وأوضح بوعميم أن الدورة السادسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، ستتضمن تكريماً خاصاً للشركات تحت مسمى جائزة أفضل أداء للعام، مماثلاً للتكريم الذي أعطي في الدورة الماضية، معتبراً أن هذه المبادرة التكريمية أضيفت لتحفز جميع شركات ومؤسسات القطاع الخاص على تطوير أدائها، وفق أفضل المعايير العالمية لتكون رائدةً في مجالها.
نموذج
وقال أناند لوبو مدير أول تخطيط الأعمال والاستراتيجية في بنك أبوظبي الوطني، الفائز في الدورة الماضية بالجائزة: إن نموذج الجائزة ساعد البنك على التميز، حيث قارن البنك من خلال تقييمٍ داخلي جوانب الأداء المؤسسي المنسجمة مع النموذج والمجالات التي بحاجة إلى تطوير، مضيفاً: إنه تم اعتماد خطواتٍ تحسينية في مجالات الاستراتيجية والعملاء والابتكار والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. وأشاد لوبو بنموذج جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال، معتبراً إياه دليلاً شاملاً لكل الشركات التي تود اعتماد ممارسات التميز في الأداء المؤسسي، وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات في المجالات الثمانية في النموذج.
دافع
وبدوره قال علي حجتي مدير تطوير الأعمال والتميز في شركة يونيبتون ريدي مكس: إن فوز الشركة بالجائزة في الدورة الماضية منحها الدافع لأن تعمل لتصبح الشركة الأولى في مجالها في المنطقة، مشيداً بالجائزة وبدور غرفة دبي في هذا المجال. ويعتبر البرنامج مبادرةً مكثفة تهدف إلى تعريف الأعمال في الإمارات بأفضل الممارسات العالمية، ورفع القدرة التنافسية للشركات، وتعزيز السمعة العالمية لبيئة الأعمال في الدولة.
وسلطت الندوة الضوء على نادي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، الذي يضم جميع الشركات، التي سبق لها أن شاركت في الجائزة في دوراتها السابقة. ويوفر هذا النادي فرصةً لأعضائه للتواصل وتبادل الخبرات حول أفضل ممارسات الأعمال، كما يتيح لأعضائه فرصة الترويج لإنجازات الشركات وأعمالها وسط كوكبة من الشركات المتميزة والرائدة في مجالها. والباب مفتوح لكل الشركات في الدولة للانضمام إلى هذا النادي.
