يستضيف (الملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص لتنمية التجارة البينية والاستثمار في المشاريع المشتركة بين البلدان الإسلامية) نخبة من المسؤولين وصناع القرار الاقتصادي والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الدول المنضوية تحت لواء منظمة المؤتمر الإسلامي.

 

حيث يشاركون في الحوار ضمن جلسات عمل الملتقى الذي تستضيفه إمارة الشارقة في مركز إكسبو للمعارض خلال الفترة من ‬24-‬26 من أبريل الجاري، وتشرف على تنظيمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

 

ويتضمّن جدول أعمال الملتقى أربع جلسات تخصص الأولى والثانية منها للنقاش، وتتضمن الثالثة تقديم عروض ترويجية لمجموعة من الدول المشاركة، بينما تخصص الجلسة الأخيرة لتلاوة المقترحات والتوصيات الصادرة عن الملتقى.

 

فيما يتضمن اليوم الثالث لقاءات عمل بين رجال الأعمال والمستثمرين والمسؤولين المشاركين من مختلف الدول.

 

وتحمل الجلسة الأولى من الملتقى الذي يعقد تحت شعار (المشاريع الصغيرة والمتوسطة: الفرص والتحديات في اقتصاديات الدول الإسلامية) عنوان (الفرص والتحديات في قطاع الأعمال في الدول الإسلامية).

 

حيث تتناول بالنقاش التحديات والعوائق التي تواجه الاستثمار في الدول الإسلامية، وتدرس ما إذا كان ضعف الموارد والإمكانيات، أم ضعف الاستثمار هو من يقيّد اقتصاد الدول الإسلامية، إضافة إلى تسليط الضوء على التكنولوجيا والبحث العلمي واقتصاد المعرفة في الدول الإسلامية، وآفاق تنمية الاستثمار والتجارة الإسلامية البينية..

 

وتتوقف الجلسة عند التمويل والمصارف الإسلامية، التي تعدّ تجربة قابلة للتصدير إلى كل العالم.

 

وتستضيف الجلسة للنقاش في محاورها كلاً من عبد الله آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية، ومحمد رفعت هيسارجيكلى أوغلو، رئيس اتحاد الغرف وبورصات السلع التركية، والسفير أحمد حداد، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية في الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ومصطفى تيكين، خبير التخطيط في مكتب التنسيق للجنة الكومسيك.

 

أمّا الجلسة الثانية التي تحمل عنوان (دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد الإسلامي) فتتناول بالحوار الدور التنموي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأهميتها في دعم حركة الاقتصاد الوطني، وتنمية المجتمع، وتلقي الضوء على مبادرات دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من القطاعين الحكومي والخاص،.

 

كما تناقش التحديات والعوائق التي تواجهها المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدول الإسلامية، وتتوقف عند إسهامات المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الحدّ من البطالة والفقر، ودعم المؤسسات والشركات الكبرى عبر منتجاتها.

 

وأشار حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى أنّ استضافة الملتقى الرابع عشر لهذه الشخصيات يزيد من أهميته ويمنحه آفاقاً جديدة نظراً للتخصصات التي يمتلكها المتحدثون وللمواقع التي يشغلونها في مجالات العمل الاقتصادي.

 

وأضاف: إنّ هذه الشخصيات تزورنا من مختلف دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي على تماس مباشر مع الوضع الاقتصادي فيها، الأمر الذي يجعل النقاش في التحديات التي يواجهها اقتصاد الدول الإسلامية، يأخذ طابعاً أكاديمياً ويضعه على طريق إيجاد الحلول الناجعة لمشاكل الاقتصاد الإسلامي.