افتتح عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة أمس ملتقى فرنشايز ‬2011 في دورته الأولى والتي تستمر حتى الغد . ويشارك في الحدث ‬50 عارضا ‬80٪ منهم مؤسسات عالمية. وتشير التقديرات إلى أن حجم قطاع حقوق الامتياز في الشرق الأوسط يصل إلى ‬30 مليار دولار وهو ينمو بنسبة ‬27٪ سنوياً.

وأوضح الجناحي عقب الافتتاح أن الحدث يشكل منصة مهمة لتداول الأفكار والفرص الاستثمارية في مجالات عدة من أبرزها فرنشايز (الامتيازات التجارية) في مجالات الأغذية والتعليم والتجزئة.

واكد أن دبي تمتلك إستراتيجية جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة لترويج الهوية التجارية وجلبها من المنطقة ومنطقة شبه القارة الهندية إلى الإمارات. ويشارك في فعاليات المعرض أكثر من ‬20 خبيرا دوليا لطرح قصص نجاحهم فيما يستقطب الحدث ‬800 مشارك من الشرق الأوسط والقارة شبه الهندية.

 وقال مانع السويدي الملحق التجاري في سفارة الدولة في نيودلهي: أن وزارة التجارة الخارجية تعمل بقوة لتعزيز العلامات التجارية الإماراتي واستقطاب رجال أعمال من الهند التي تشهد نموا قويا بالإضافة إلى أن عددا من العلامات التجارية الهندية على استعداد لدخول أسواق جديدة خصوصا في الشرق الأوسط واضاف ان فرنشايز الإمارات ‬2011 هو منبر لأصحاب المشاريع الجديدة والمشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتطلع الى مجالات جديدة لتوسع أعمالها التجارية في الشرق الأوسط. وقال جيراف ماريا المدير العام لشركة فرانشايز الشرق الاوسط:

كانت ولا تزال الإمارات الوجهة المفضلة للماركات الهندية التي تبحث عن التوسع. وعزا ذلك إلى السياسات السليمة والبني التحتية العالمية الراقية.واضاف تعتبر دبي بوابة جذابة للماركات الهندية الراغبة للوصول الى العالمية. وان هذا الحدث هو مجرد خطوة أولى في هذا الاتجاه وأشارت أشنا جيميني الرئيس التنفيذ في معارض الفرنشايز الهندي أن الملتقى يشكل بيئة خصبة للتعرف على فرص الأعمال لمختلف الشركات في الإمارات ودبي بشكل خاص كما أنها تساهم في تعريف التجار وأصحاب المشاريع من الدول الخارجية بسهولة مزاولة الأعمال .

وما هي الإمكانيات التي توفرها في سبيل توسيع حجم أعمالها وافتتاح مكاتب إقليمية في الدولة. وذكرت أشنا أن المشاركات المحلية تتمثل في تعرف هذه الشركات على الفرنشايز العالمي وتبادل الخبرات في سبيل نقل الخبرة الوطنية وتطبيقها عالميا.

ويقدم الحدث فرصا هامة للنمو في عدد من المجالات مثل الأغذية والتجارة والتعليم. ويغطي المعرض كافة المواضيع بمشاركة وطنية ودولية كبيرة إضافة إلى طرح أفضل الممارسات حول حقوق الامتياز كما يسلط القمة الضوء على تنمية الريادة في الإمارات والشرق الأوسط لزيادة فرص الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.