أعلنت شركة «تايت» للاتصالات اللاسلكية النيوزيلندية أمس أن منطقة الشرق الأوسط ستظل إحدى أسواق النمو الرئيسية للشركة. وتعتزم الشركة التي تتخذ من مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا مقراً لها وتحظى بخبرة طويلة في الشرق الأوسط تصل إلى ‬18 عاماً مواصلة خططها الطموحة لتوسيع أعمالها في دول الخليج والمنطقة بأسرها على الرغم من الدمار الذي خلفه الزلزال الذي ضرب مقرها في الآونة الأخيرة.

وفي غضون الأعوام الخمسة المقبلة، تهدف تايت التي تمارس أعمالها في أكثر من ‬150 بلداً حول العالم إلى مضاعفة حصتها السوقية البالغة ‬5٪ والتي رسختها بالفعل في قطاع الاتصالات اللاسلكية عبر النقل العام والخاص وخدمات الطوارئ في المنطقة. وقد لعبت الشركة ومنتجاتها مؤخراً دوراً مهماً في جهود التعافي التي أعقبت زلزال نيوزيلندا عن طريق توفير أجهزة استقبال لاسلكية مصممة خصيصاً لخدمات الطوارئ، وإعادة برمجة أجهزة الاستقبال المصاحبة لفرق الإنقاذ الدولية التي وصلت إلى مدينة كرايست تشيرش.

وخلال إحدى الفعاليات التي استضافتها تايت مساء أمس على متن المطعم العائم «باتو دبي» في خور دبي، استعرضت الشركة استراتيجيتها الإقليمية للنمو مع عدد من المتخصصين في قطاع النقل وصنّاع القرار المحليين. وفي هذه المناسبة كان نك أفيل مدير مبيعات منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة تايت متفائلاً وإيجابياً حيال مستقبل الشركة في المنطقة، وقال: ما زالت حلول النقل في الكثير من دول منطقة الشرق الأوسط في مراحلها الأولى، لكننا شهدنا خلال فترة عملنا في المنطقة أن هذا القطاع يشهد تغيراً وتطوراً كبيراً ورائعاً.

وأضاف: في الوقت الذي بدأت فيه بلدان المنطقة تضخ استثمارات كبيرة في أنظمة متكاملة للنقل العام، وهذا بالفعل الحاصل هنا في منطقة الخليج، فإن الطلب على أنظمة اتصالات صوتية وبيانية ذات موثوقية واعتمادية للمركبات، بما فيها الحافلات والسكك الحديدية، فضلاً عن خدمات الطوارئ مثل الشرطة والإسعاف والمطافئ تشهد زيادة سريعة. كما نرى أن المنطقة تتمتع بإمكانات ومقومات هائلة لتوسيع أعمالنا في سوق تشهد نمواً بوتيرة ثابتة. وحظيت الفعالية بدعم هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية الجهة المعنية بشؤون التنمية الاقتصادية والتابعة للحكومة النيوزيلندية.