بدأت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج الذي تستضيفه الامارات ويقام تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام، وتستضيفه الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج بعنوان إدارة السمعة المؤسسية وفق التغيرات المتلاحقة والاتجاهات الناشئة. بمشاركة أكثر من 200 خبير ومتخصص في مجال الاتصال الجماهيري والإعلام ويستمر لمدة يومين بفندق ياس بابوظبي.
واكد ناصر الملا الجسمي نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج مدير العلاقات العامة والاتصال بدائرة الشؤون البلدية بإمارة ابوظبي ان المؤتمر السنوي للجمعية يؤكد على مفاهيم رؤية أبوظبي 2030 وهي التميز، النزاهة، القيادة، التعاون، الشراكة، والمصداقية، وفوق كل هذه يأتي مفهوم بناء القدرات.
واضاف ان الإمارات أصبحت اليوم منصة عالمية للتواصل الجماهيري والإعلام ومركزاً للتميز في مهنة العلاقات العامة. ويوفر هذا المؤتمر فرصة مميزة لخبراء العلاقات العامة في المنطقة، وأخصائيي الاتصال الإعلامي ضمن الشركات، وقادة الأعمال، وممثلي وسائل الإعلام لفهم بعضهم البعض بشكل أفضل من خلال فتح حوار دائم حول التحديات التي نواجهها والفرص التي يتعين علينا اغتنامها.
واوضح اننا نلحق بركب الأمم المتقدمة من حول العالم وهدفنا أن نحقق مكانة لنا بين أول خمس حكومات في العالم انطلاقا من رؤية ابوظبي 2030 المبنية على تطوير قاعدة اقتصادية متنوعة ومستدامة تستعين بالاستخدامات التكنولوجية المتطورة بما فيها استغلال تطبيقات الطاقة البديلة وتوفير أحدث الأنظمة والخدمات المالية وتشجيع الصناعات المتقدمة ومشتقاتها واستقطاب صفوة الخبرات العلمية والبحثية.
وتقدم بالشكر إلى معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للاعلام على دعمه المستمر للجمعية والى المشاركين في المؤتمر، مشيرا الى ان عقد المؤتمر السنوي للجمعية في ابوظبي هو دليل على أن رؤيتنا لا يمكن أن تتحقق سوى من خلال العمل بالتعاون والشراكة، ليس فقط محلياً، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
جلسات
ويتضمن المؤتمر عدداً من الجلسات الرئيسية التي يديرها تيم سيباستيان الصحافي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية ومؤسس مناظرات الدوحة ذات الشهرة العالمية. ويناقش المؤتمر إدارة السمعة المؤسسية وتشمل قائمة الموضوعات التي استعرضها المؤتمر امس الجيل التالي من ممارسات العلاقات العامة، وعلاقة الحب والكراهية بين وسائل الإعلام وقطاع العلاقات العامة ودور التواصل في معالجة القضايا المتعلقة بالشركات العائلية، ويتناول اليوم الثاني للمؤتمر موضوعات متنوعة مثل أهمية الخليج في الشأن العام العالمي، وقوة التواصل في العصر الرقمي.
وقال تيم سيباستيان لقد أدت الأزمة المالية العالمية وموجة الاحتجاجات الأخيرة في المنطقة إلى وضع السمعة المؤسسية على المحك أكثر من أي وقت مضى ويوفر هذا المؤتمر فرصة فريدة لخبراء الاتصال لبحث السبل الكفيلة بمساعدة الحكومات والشركات على مواجهة هذه التحديات غير المسبوقة التي نشهدها في الوقت الراهن.
قوة كامنة
ومن جانبه قال مشعل كانو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة كانو ان الشركات الخليجية تدرك جيداً القوة الكبيرة الكامنة في السمعة المؤسسية الطيبة وفي الحقيقة، اعتادت شركات عديدة في السابق أن تتدبر أمورها بالاعتماد على السمعة المؤسسية لوحدها، من خلال ممارسات مثل الاقتراض على أساس الشهرة ومع تشوه سمعة بعض تلك الشركات إلى الأبد فإنه لا بد من الاعتراف بحقيقة أن السمعة المؤسسية وحدها لم تعد تكفي وأن السمعة الطيبة اليوم تعتمد على الحوكمة الرشيدة والتواصل بشفافية.
وقال فيصل الزهراني رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج تكتسب القضايا التي يناقشها المؤتمر أهمية كبرى بالنسبة لعملائنا بمن فيهم الحكومات والشركات وبالفعل فإن دور الاتصال الجماهيري لم يكن يوماً على هذا القدر من الأهمية مما يعني أن الطريقة التي نتواصل بها نيابة عن عملائنا هي التي سترسم مستقبلهم ومستقبلنا على حد سواء.
