تشارك الامارات فى اعمال الملتقى الدولى السابع عشر للاسمدة الذى بدأ اعماله أمس بالقاهرة بحضور اكثر من ‬600 شخصية يمثلون ‬205 شركات حول العالم. وأكد المهندس محمد الراشد المدير العام لشركة صناعات الاسمدة بالرويس بأبوظبى حرص الامارات على المشاركة فى مثل هذه الملتقيات خصوصا فى ظل الاوضاع الراهنة التى تمر بها دول المنطقة وتحتاج الى تكاتف الجهود العربية وتكاملها لافتا الى ان هذا الملتقى يمثل فرصة متميزة للاطلاع على الرؤى والقضايا العالمية الخاصة بالزراعة والامن الغذائى والشحن البحرى.

وقال الراشد فى تصريح لـ(وام) بالقاهرة على هامش الملتقى الذي تستمر اعماله ‬3 ايام الى اهمية صناعة الاسمدةألا لقدرتها على المساهمة الفعالة فى سد الفجوة الغذائية العربية وتحقيق الامن الغذائي وتدعيم منظومة الانتاج الزراعي وكذلك العمل على تقليل نسبة الفقر والبطالة. واوضح الراشد ان صناعة الاسمدة تتأثر اكثر بالكوارث الطبيعية مثل تسونامي وما حدث فى استراليا ونيوزيلندا من موجات جفاف متعاقبة واعاصير مدمرة اكثر من تأثرها بالاضطرابات السياسية.

وافتتح الدكتور سمير الصياد وزير التجارة والصناعة المصري اعمال الملتقى واكد فى كلمته على اهمية صناعة الاسمدة العربية باعتبارها احد اهم عناصر الانتاج لما تلعبه من دور رئيسى فى تحقيق التنمية الزراعية وخاصة المحاصيل الغذائية الرئيسية فضلا عن كونها تعد ايضا احد القطاعات كثيفة استخدام العمالة والمرشحة مستقبلا لاستقطاب المزيد من العمالة. وحذر السفير محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ايضا من مشكلة الغذاء فى البلاد العربية بإعتبارها التحدي الاكبر للدول العربيةألا مؤكدا ان الاعتماد الغذائي على الخارج وصل الى صورة تهدد الامن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والاستقلال الوطني خاصة وان قضية الغذاء تعتبر قضية امن قومي وتتصدر سلم الاولويات للمجتمعات العربية.