أطلقت شركة تطوير واجهة ديرة البحرية التابعة لمؤسسة دبي للاستثمار مشروعا حيويا جديدا يضاف إلى قائمة الإنجازات الحضارية في دبي، ويدعم خطة تطوير المناطق التراثية في الجزء القديم من المدينة، ويثري المشهد العمراني في تلك المنطقة بعنصر جذب يستهدف مواطني الدولة والمقيمين فيها وزوار البلاد والسائحين. والمشروع عبارة عن سوق للأسماك كاملة المرافق والخدمات ومجهزة على أعلى مستوى لتحل محل سوق الأسماك الحالية. وسيتم تشييد السوق الجديدة في منطقة كورنيش ديرة بالقرب من ميناء الحمرية. وروعي في تصميمه المستوحى من الطرز المعمارية التراثية الأصيلة للدولة أن يجمع ما بين الفائدة العملية والقيمة الجمالية بما يتضمنه المشروع من مكونات تجعل منه معلما سياحيا ومرفقا خدميا في آن واحد.

وسيضم المشروع الذي سيطل مباشرة على مياه الخليج العربي منطقة لبيع الأسماك وأخرى لبيع الخضروات والفواكه، وقسما لبيع اللحوم والطيور ومنتجاتها المختلفة، ومنافذ لبيع المأكولات المحفوظة والمجففة ومنطقة للتخزين وبرادات لحفظ الأسماك، وذلك وفقا لأرقى المعايير المعمول بها عالميا في مجال السلامة الغذائية والحفاظ على الصحة العامة.

وقال خليفة الدبوس الرئيس التنفيذي لشركة تطوير واجهة ديرة البحرية: تعتبر مهنة الصيد من المهن التراثية التي تمثل ركنا مهما من تاريخ دولة الإمارات، ومكونا رئيسا من مكونات مكنونها الثقافي، واليوم نعلن عن إطلاق مشروع جديد من شأنه دعم تلك المهنة القديمة المتجددة عبر منفذ حضاري سيساهم في فتح مجالات رزق جديدة للعاملين في هذا القطاع الحيوي، في حين ستمثل السوق معلما سياحيا جديدا لما تمتاز به من روعة التصميم وتنوع الخدمات، منوها إلى أن الأعمال الإنشائية في المشروع ستبدأ في العام الحالي، على أن يتم الانتهاء منها وافتتاح المشروع للجمهور خلال عام ‬2013.

وستناهز مساحة السوق المبنية نحو مليون قدم مربع، مقسمة ما بين منافذ بيع ومساحات مكتبية ومرافق خدمية في موقع فريد يطل مباشرة على مياه الخليج العربي. وسيتم الاستفادة من هذا الموقع بإنشاء مرفأ بحري لخدمة قوارب الصيد التي سيكون في استطاعتها نقل الأسماك الطازجة مباشرة إلى السوق، بينما سيتسع المرفأ إلى نحو ‬001 قارب. ومن أجل توفير ميزة الوصول السهل واليسير تم تصميم موقف فسيح للسيارات يتسع إلى أكثر من ‬1000 سيارة لخدمة رواد السوق.

وإضافة إلى سوق الأسماك الجديدة سيضم المشروع أيضا سوقا متخصصة لبيع الحيوانات الأليفة ستضم أكثر من مئة منفذ بيع، إضافة إلى عيادة بيطرية وفندق للحيوانات الأليفة، وهي الخدمة التي توفر مختلف أوجه العناية للحيوانات المنزلية مثل القطط والكلاب وطيور وأسماك الزينة. وتعتبر السوق بهذا الحجم الأولى من نوعها في المنطقة، بينما ستوفر لمقتني الحيوانات الأليفة فرصة الانتقاء بين خيارات عدة توفرها تلك الباقة المتنوعة من المنافذ تحت سقف واحد، سواء من الأطعمة أو وسائل وأدوات العناية في حين ستراعى في تصميم السوق كافة المعايير ذات الصلة المطبقة دوليا.