استقبل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا يوم أمس ما يزيد عن 2200 من الزوار خلال اليوم المفتوح الأول له منذ إنشائه في مدينة مصدر في العام 2009 وذلك بغية مزيد التعريف بالمعهد أمام من يهمهم الأمر من الطلبة وأسرهم وغيرهم من الراغبين في الالتحاق بالمعهد والاطلاع عن كثب على خصائص أول جامعة على مستوى الدراسات العليا في المنطقة تكرس كل جهودها للبحوث العلمية ذات الصلة بالطاقة البديلة والتنمية المستدامة.
وكان في استقبال الزوار أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة المعهد حيث تسنى لهم القيام بجولات بين مختلف المرافق العلمية الراقية التي يزخر بها الحرم الجامعي إلى جانب حضور جملة من العروض التقديمية حول البرامج الأكاديمية المميزة المتاحة بالمعهد.
ويسعى معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا لان يكون مركزا للعلم والمعرفة في المنطقة يساهم في إعداد وتدريب الكفاءات وتطوير القدرات في مجالي البحث والتطوير في أبوظبي من أجل معالجة القضايا ذات الأهمية الحيوية للمنطقة. وتمكن معهد مصدر بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من بناء قاعدة أكاديمية وبحثية صلبة تجسد رؤية المعهد ورسالته بعيدة المدى وتعكس حرصه على التصدي للتحديات الخطيرة المطروحة على عالمنا في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة.
ومن أبرز الخاصيات التي يتميز بها معهد مصدر تركيزه على القضايا الحقيقية الشائكة التي يقتضي معالجتها اعتماد نهج متكامل ومتعدد التخصصات يقوم على تكامل التقنيات والسياسات والنظم ويتجلى ذلك واضحا من خلال البرامج الأكاديمية التي يطرحها المعهد وحرصه البالغ على إقامة علاقات تعاون قوية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة والهيئات الحكومية وكبرى الشركات العاملة في القطاع.
ويطرح معهد مصدر البرامج العلمية التالية وهي ماجستير علوم وهندسة المواد وماجستير هندسة المياه والبيئة وماجستير هندسة النظم الدقيقة وماجستير الهندسة الكيميائية وبرنامج دكتوراه متعدد التخصصات وماجستير هندسة الطاقة الكهربائية وماجستير علوم الحوسبة والمعلومات وماجستير هندسة وإدارة النظم وماجستير الهندسة الميكانيكية.
جامعة موناش
من ناحية اخرى قامت جامعة موناش الاسترالية بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بإطلاق مشروع مشترك من شأنه أن يجمع بين الباحثين والخبراء للبحث عن حلول لتعزيز طرق توريد المواد الغذائية بين الإمارات العربية المتحدة واستراليا. وتم الكشف خلال ورشة عمل عقدت بالتعاون مع المكتب التجاري لولاية فيكتوريا الأسترالية في الإمارات عن مشروع بعنوان طرق توريد المواد الغذائية بين الإمارات العربية المتحدة واستراليا: الاستدامة من خلال التحسين وتقليل المخاطر إلى قادة صناعة الأغذية وممثلي الحكومة بهدف توضيح طرق توريد المواد الغذائية بين استراليا والإمارات.
وسيتم قيادة المشروع من قبل الأستاذ أمريك سوهال من جامعة موناش في ملبورن والأستاذ توفيق مزهر من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا. وتستورد الامارات 80 بالمئة من مجمل منتجاتها الغذائية من الخارج. وقد بلغ حجم صادرات المواد الغذائية من ولاية فيكتوريا الأسترالية إلى الإمارات في العام 2009 حوالي 195 مليون دولار أسترالي مقارنه مع 92 مليون دولار في العام 2005.
وتشمل المواد الغذائية الرئيسية التي يتم تصديرها من ولاية فيكتوريا إلى الإمارات العربية المتحدة على لحوم الغنم والأبقار ومنتجات الألبان والحبوب والفواكه والمكسرات. ووصلت القيمة الكلية لصادرات المنتجات الغذائية من استراليا إلى الإمارات في العام 2009 إلى 493 مليون دولار استرالي مقارنة مع 229 مليون دولار فقط في العام 2005. وقال أمريك سوهال من جامعة موناش في ملبورن: تقدم الإمارات فرصة كبيرة للمصدرين الاستراليين لمعظم فئات المواد الغذائية.
وسيعمل هذا المشروع على إتاحة الفرصة لنا في تحليل طرق وشبكات توريد المواد الغذائية بين استراليا والإمارات بصورة دقيقة. ولعلاقات الاستيراد والتصدير بين استراليا والإمارات تاريخ طويل وأن المسوغ الرئيسي لهذا المشروع يركز على إيجاد وسائل وطرق أكثر فعالية في استخدام الموارد والعمل مع الأفراد المعنيين والإدارات الحكومية والسلطات لتحسين عمليات التوريد من استراليا إلى الإمارات. وسيبحث المشروع عن تمويل من مصادر أسترالية وإماراتية مختلفة لتعزيز البحث المشترك.
أهداف ويعتمد على خمسة أهداف رئيسية هي:
- توضيح وتوثيق عمليات التوريد بين استراليا والإمارات العربية المتحدة لتوفير معلومات كافية لجميع الأطراف.
- دراسة المخاطر التي يمكن أن تؤثر على نجاح طرق توريد الغذاء.
- تعريف العوامل التي من شأنها أن تسهم في نجاح طرق توريد الغذاء.
- زيادة الاستفادة من طرق الإمدادات الغذائية لتعزيز مكانة استرالية كدولة مصدرة للإمارات.
- تطوير الاستراتيجيات ذات الصلة بطرق توريد المواد الغذائية.
