أكد حسين مراد المدير العام التنفيذي للمبيعات في فورد الشرق الأوسط أن مبيعات الشركة نمت في الإمارات بنسبة ‬32٪ خلال الربع الأول من العام الحالي بما يعادل ‬3 أضعاف نمو سوق السيارات في الدولة والذي بلغت نسبته ‬11٪. مدفوعة بشعبية طرازات إدج وموستانغ وتوروس وفيوجن، كما حققت مبيعات سيارات فورد السياحية في الإمارات نمواً بنسبة ‬58٪ بينما شهدت الشاحنات والسيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات نمواً بلغ ‬20٪.

واستبعد مراد أن تتأثر أسعار سيارات فورد بارتفاع أسعار النفط وقال أن ارتفاع أسعار النفط سيؤثر إيجاباً على أسواق الخليج حيث يساهم في وفرة السيولة. وعن الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية وتأثيراتها على أداء الشركة قال مراد إنها أثرت بشكل بسيط لكن أسواق فورد الكبرى في المنطقة مثل السعودية والكويت والإمارات آمنة ومستقرة ولم تشهد مبيعاتنا أي تأثر.

ونمت مبيعات فورد في منطقة الخليج بنسبة ‬52٪ خلال الربع الأول من ‬2011 مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي ويعود الفضل في استمرار هذا النمو في حجم المبيعات إلى الشعبية الواسعة التي بات يحظى بها الجيل الجديد من منتجات فورد التي تم طرحها في المنطقة خلال الربع الأخير من ‬2010 حيث كانت طرازات ‬2011 من سيارات إدج وموستانغ وتوروس وفيوجن من أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق النمو.

وأضاف مراد نحن سعداء بالانطلاقة القوية لشركة فورد خلال عام ‬2011 في ظل الإقبال منقطع النظير من قبل العملاء على مجموعتنا الديناميكية من المنتجات عالية الجودة والحائزة على العديد من الجوائز. وبكل تأكيد تمضي بخطوات واثقة وسريعة نحو تحقيق أهدافها وهذا النمو المتواصل في مبيعاتنا يمثل دليلاً واضحاً على الشعبية المتزايدة التي باتت تحظى بها منتجاتنا في المنطقة فنحن لا نكتفي بتوفير سيارات عالمية المستوى وحائزة على الجوائز فحسب بل ونحرص أيضاً على إثراء تجربة العملاء من خلال تزويد سياراتنا بتقنيات رائدة على مستوى القطاع والكثير من الميزات الغنية بأسعار تنافسية وجذابة.

ويتواصل الطلب الكبير من قبل المستهلكين على مجموعة سيارات فورد التي تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الوقود فقد ارتفعت مبيعات الشركة مع نهاية شهر مارس من عام ‬2011 بنسبة ‬19 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وبلغ إجمالي مبيعات فورد منذ بداية العام وحتى اليوم ‬496720 سيارة بزيادة نسبتها ‬16 في المئة.

كما سجلت الكويت نمواً بنسبة ‬50٪ خلال الربع الأول من العام الحالي مدفوعة بالنمو المتزايد في أعمال التجزئة والأساطيل لترسخ فورد بذلك مكانتها الرائدة في السوق الكويتية. وبالتالي تستأثر الكويت اليوم بأكبر حصة سوقية لشركة فورد في المنطقة.

 

فورد ولينكولن

وتعزز النمو الذي حققته فورد في منطقة الخليج بالطلب الكبير على سيارات فورد ولينكولن حيث ارتفعت مبيعات السيارات السياحية بمعدل ‬43 بالمئة مدفوعة بالإقبال الذي شهدته طرازات موستانج وتوروس وفيوجن. بينما ارتفعت مبيعات الشاحنات والسيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات ارتفاعاً بنسبة ‬58 بالمئة بفضل الطرازات الثورية إدج وإكسبلورر وإكسبيدشن الجديدة. وسجلت سوق المملكة العربية السعودية الأداء الأعلى في المنطقة حيث ارتفعت مبيعات منتجات فورد ولينكولن بنسبة كبيرة بلغت ‬75٪ مقارنة بالربع الأول من عام ‬2010.

 وقال مراد: سجلت طرازات إدج وموستانج وتوروس وفيوجين الجديدة أداءً رائعاً مستندة في ذلك على أسس قوية متوازنة وبأداء عالي الجودة. إننا ندرك تماماً أن ما تتميز به سيارات فورد من مظهر ديناميكي وتقنيات رائدة ضمن فئاتها وخيارات متنوعة على صعيد المحركات وأسعار مناسبة وكفاءة عالية في استهلاك الوقود هي أبرز العناصر والمميزات التي يتطلع إليها العملاء.