أطلقت مجموعة مقتنيات بي.آند.أو التراثية معرضا على موقعها الإلكتروني يؤرخ لحادثة انفجار واحتراق وغرق السفينة دارا التي بنتها شركة بريتش إنديا والذي أودى بحياة ‬238 من المسافرين على متنها في أسوأ كارثة بحرية حدثت قبالة سواحل دبي قبل ‬50 عاما .

ويستضيف موقع تراث بي.آند.أو المعرض الإلكتروني الذي تم إطلاقه أمس باللغتين العربية والإنجليزية ليقدم رواية شاملة وصورا ولقطات نادرة للمأساة التي حلت بالسفينة في الثامن من أبريل عام ‬1961 يوم كانت تقترب من نهاية إحدى رحلاتها المنتظمة التي كانت تمر بـ ‬17 ميناء بين الهند وباكستان ودول الخليج. ويخلد المعرض ذكرى الركاب الذين تم تسجيلهم كمفقودين في الحادثة، ويتضمن تفاصيل عن يوم وقوع الكارثة والأحوال الجوية المحيطة والانفجارات التي وقعت على متنها. فالحرائق التي التهمت السفينة بسرعة إلى عمليات الانقاذ وحتى غرق دارا. ويستعرض المعرض نتائج التحقيقات الرسمية في الحادثة، والتي أدت خلال السنوات التالية للمأساة إلى عملية تطوير واسعة النطاق لأنظمة سلامة السفر بحرا. وقالت سوزي كوكس أمينة مجموعة مقتنيات بي.آند.أو التراثية: القصة المأساوية لدارا جزء من تاريخ الملاحة البحرية ولا تزال قائمة في ذاكرة الشعوب في الإمارات وشبه القارة الهندية وبريطانيا. وإحياء الذكرى السنوية الـ‬50 للمأساة عبر إطلاق معرض إلكتروني أفضل وسيلة لتكريم الأرواح التي فقدت، ويسمح للمتابعين في جميع أنحاء العالم الوصول إلى المعلومات الهامة التي في محفوظاتنا عن دارا. يذكر أن الموقع الإلكتروني لمقتنيات بي.آند.أو التراثية يضع تاريخ بي.آند.أو في متناول الجمهور بهدف إبقاء مساهمتها طوال ‬175 عاما حية في ذاكرة الشعوب في جميع أنحاء العالم. وتقوم موانئ دبي العالمية مشغل المحطات البحرية العالمي، والتي استحوذت على شركة بي أند أو عام ‬2006 بالمحافظة على حوالي ‬25 ألف قطعة ومحفوظة تشكل مجموعة مقتنيات بي.آند.أو التراثية بإشراف فريق عمل متخصص.