أظهرت صادرات دبي من الأصباغ والأحبار والدهانات تنافسية عالية على مستوى أسواق العالم. وتقصت دراسة أجرتها غرفة دبي مؤخرا صادرات دبي حسب مجموعة المنتجات وقسمت طبقا لفصول رمز النظام المنسق لتحديد أي من القطاعات تتمتع بمزايا تنافسية في التجارة العالمية. وقام الباحثون بإجراء مزيد من التقسيم للصادرات إلى ثلاث فئات هي الصادرات المباشرة وإعادة الصادرات وصادرات المناطق الحرة، وتم احتساب مؤشرات المزايا التنافسية لكل فئة.

وبلغت صادرات دبي من الأصباغ والأحبار والدهانات في العام ‬2009 ما يزيد على ‬1,3 مليار درهم، وشكلت إيران أكبر سوق لصادرات دبي من الأصباغ والأحبار والدهانات ‬2009 بقيمة صادرات بلغت ‬212 مليون درهم تليها السعودية بقيمة ‬126,6 مليون درهم ثم الكويت بـ ‬83 مليون درهم. ويعتبر اليمن ضمن قائمة الدول التي تتمتع فيها صادرات دبي من الأصباغ والأحبار والدهانات بتنافسية مرتفعة، ومن ثم بريطانيا على مستوى الدول الأوروبية والكويت على مستوى دول الخليج.

وتستخدم هذه المؤشرات في النظرية الاقتصادية لتحليل أي من سلع صادرات دولة ما تتمتع بقدرات تنافسية. وقد ثبت أن مجموعة منتجات الأصباغ والأحبار والدهانات تتمتع بمزايا تنافسية مرتفعة ضمن صادرات دبي. وتنتشر الدول الرئيسية المصدرة للأصباغ والأحبار والدهانات في مناطق مختلفة من العالم. من بين الدول العشر الرئيسية المصدرة لهذه السلع توجد اثنتان في آسيا وهما اليابان والصين.

كذلك توجد بريطانيا على هذه القائمة بينما بقية الدول من القارة الأوروبية. وبسبب هذا المزيج من الدول المنتجة عبر العالم فإنه ليس مستغربا أن تصبح دبي مركزا لتجار هذا القطاع. ويعد موقع الإمارة ملتقى مثاليا بين الشرق والغرب لتسهيل التجارة بين المنتجين في جانبي العالم.

وتمثل صادرات المناطق الحرة غالبية تجارة دبي في مواد التلوين، وقد شكلت أكثر من ‬60٪ من إجمالي الصادرات في عام ‬2009. وبلغت نسبة الصادرات المباشرة وإعادة الصادرات حوالي ‬20٪ لكل منهما.

ويتميز شركاء التصدير الرئيسيون لدبي في مجال مواد التلوين بالتنوع الجغرافي، وتقع معظم الدول المذكورة في القائمة ضمن الشرق الأوسط وأفريقيا. كذلك هناك دولتان أوروبيتان واثنتان من جنوب آسيا هما الهند وباكستان ضمن الدول المهمة في هذا الجانب. وتتجه معظم صادرات دبي من مواد التلوين إلى أسواق إقليمية لكنها تنتشر عبر المنطقة.

وتشمل مواد التلوين العديد من المنتجات الأخرى التي لديها الكثير من الاستخدامات في حياتنا اليومية. ويشمل ذلك كل شيء، ابتداءً من السيارات والمباني وانتهاء باللدائن والأقمشة. وعندما يفكر الشخص في لون أو صبغة فإن أول ما يتبادر إلى الذهن قد يكون الطلاء أو الدهان. قد يكون ذلك من نوع الدهانات التي تستخدم في تلوين الجدران والمباني أو قد يكون نوعا مستخدما في عمل فني.

ويعتبر الحبر مادة تلوين هامة، حيث إنه بالإضافة إلى استخدامه في الأقلام فإنه يستخدم لطباعة النصوص الكتابية والصور في الكتب والمجلات والصحف والوسائط الإعلامية الأخرى. كذلك هناك أصباغ تستخدم في إنتاج مواد أخرى مثل تلوين الأقمشة واللدائن.