اختتم يوم الخميس أول مؤتمر للمديرين التنفيذيين للتدقيق، نظمته جمعية المدققين الداخليين في الدولة، أعماله بنجاح بمشاركة كبار المديرين التنفيذيين للتدقيق، ومديري التدقيق، وكبار المديرين في الاقليم، حيث ناقشوا التوجهات والتحديات والقضايا التي تواجه الخط الأمامي في مهنة التدقيق الداخلي.

 وتحدث مالكولم ووكر المدير العام والرئيس التنفيذي لمجموعة التدقيق - بنك أبوظبي الوطني، عن التحديات الجديدة والفرص التي تواجه مهنة التدقيق الداخلي في أعقاب الأزمة الاقتصادية، حيث بات ينظر الآن إلى التدقيق الداخلي كشريك استراتيجي للشركات ومؤثر فعال في الاستراتيجية والسلوك والمخرجات المؤسسية.

ومن جانبه أكد خالد فداغ - المدقق العام - أرامكو السعودية ان استحداث قيمة للمنظمة بات يعتمد على قدراتها في مجال إدارة المخاطر التشغيلية، وعمليات التحكم الخاصة بها، كما يعتمد بصورة حاسمة أيضا على القدرة على مواءمة إستراتيجية المخاطر من خلال تطبيق برنامج إدارة مخاطر فعال لدى كل من الشركاء، والإدارة، ومهام التخطيط الاستراتيجي.

ومن بين المتحدثين الآخرين في الحدث الذي استمر يومين لاري هوبارد، مؤسس مؤسسة لاري هوبارد وشركاه؛ نيراج كومار، نائب أول رئيس التدقيق الداخلي، مجموعة الامارات؛ رودلريك وينترس، مدير عام العمليات البحرية، مؤسسة مايكروسوفت، جو ايوكلانو، رئيس التدقيق الداخلي للمجموعة، وأمين سر لجنة التدقيق، مبادلة؛ وباسل حنتولي، مدير تنفيذي أول تدقيق، ماجد الفطيم.

وفي كلمته الختامية قال عبد القادر عبيد علي، رئيس جمعية المدققين الاماراتية: قضينا أسبوعا ناجحا بدءا بالمؤتمر الاقليمي الخليجي للتدقيق في دروته الثانية عشرة، وتلاه أول مؤتمر لمديري التدقيق، بحضور ما يزيد على ‬400 مشارك على مدى الأسبوع، ووفر الحدث مظلة جمعت بين المدققين الداخليين لطرح ومناقشة مواضيع حيوية تهم هذه المهنة.