يشهد سوق السفر العربي بدبي الشهر المقبل اكبر مشاركة لشركة اتش ام اتش (هوسبيتاليتي هولدينغز مانجمانت) والتي يمثل لها عام ‬2011 نقطة مهمة مع بلوغها الـ‬50. وقال ميشيل نوبليه الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة إنه: رغم كل العقبات المختلفة وابرزها الأزمة الاقتصادية العالمية والآن الأزمة السياسية في الشرق الأوسط فسيكون للمجموعة ‬50 فندقا عاملا قبل نهاية العام مع افتتاح 51 فندقا هذا العام مشيرا إلى أنه سيتم الكشف عن العديد منها خلال سوق السفر العربي.

وقال ميشيل إن سوق السفر العربي هو المنبر المطلق لعرض فنادقنا على صناعة السفر والسياحة العالمية. كما أنه يمثل بالنسبة لنا الفرصة المثالية لاكتشاف الاتجاهات الجديدة وتبادل أحدث الخبرات والأفكار مع خبراء الضيافة الآخرين لمواجهة التحديات التي تواجهها صناعتنا اليوم.

وسيضيف افتتاح ‬15 فندقا جديدا قبل نهاية العام ما يقرب من ‬2400 غرفة إلى حقيبة اتش ام اتش وهو ما يمثل زيادة بنحو ‬40٪ في إمكانات المجموعة الحالية. ومنذ تأسيسها عام ‬2003 نجحت اتش ام اتش في تطوير عدة أسماء جديدة ناجحة تحت رايتها منها فنادق ومنتجعات كورال كورب اكزيكتيف للشقق الفندقية إيوا للشقق الفندقية وفنادق إيكوس ومع ذلك لا تزال فنادق ومنتجعات كورال تقود ركب نمو المجموعة في المنطقة ومن بين ‬10 مشروعات تنتظر الإعلان عنها خلال سوق السفر العربي هناك سبعة تحمل اسم كورال. كما تعتبر فنادق كورب اكزيكتيف مساهم قوي آخر في مجموعة أتش أم أتش حيث منحت المجموعة تقدما ملحوظا في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال ‬3 فنادق عاملة و‬3 أخرى تحت الإنشاء.

ويوضح ميشيل أن: الفنادق المضافة إلى مجموعتنا سوف تمنحنا وجودا أقوى في أهم الدول التي تعتبر مقصدا للأعمال والترفيه في الشرق الأوسط خاصة في الإمارات العربية المتحدة المملكة العربية السعودية الأردن سوريا قطر وعمان. ويبدو ميشيل متفائلا بشأن ظروف السوق. ويقول: ما زلنا نرى فرص تطوير مهمة ونؤمن أن الوقت مناسب لتعزيز وجودنا وللنمو والتوسع. لدينا ثقة أن الإقتصاد وقطاع الفنادق على طريق الانتعاش القوي.

 أنا سعيد برؤية التنوع الذي نمتلكه الآن فيما يتعلق بفئات الفنادق. قبل ذلك كنا نرى فقط قطاع الفنادق الفاخرة التي تحمل ‬5 نجوم. اليوم يبرز قطاع السوق المتوسطة والإقتصادية مما يجعل المدن أكثر جاذبية وفي حدود الإمكانات. ويمتلك الشرق الأوسط قدرة لا تصدق على العودة للصدارة. والمسافرون لديهم علاقة حب مع دول مثل مصر سوريا الأردن ولبنان ونتمنى أن تعود الأمور إلى طبيعتها قريبا لكي تستمر الأعمال في طريقها المعتاد.

 

أداء المنطقة

وسجلت منطقة الشرق الأوسط / أفريقيا نتائج أداء متباينة خلال شهر فبراير ‬2011 عند التقييم بالدولار وفقا للمعطيات التي جمعتها مؤسسة اس تي آر جلوبال لأبحاث السوق الفندقية. ختمت نسبة الإشغال بالمنطقة الشهر بتراجع بلغ ‬12,6٪ لتصل إلى ‬56,7٪. وسجل متوسط السعر اليومي ارتفاعا بنسبة ‬17,1٪ ليصل إلى ‬188,53 دولارا. وارتفعت عائداتها حسب الغرف المتاحة بنسبة ‬2,3٪ لتصل إلى ‬106,92 دولارات. وشهدت أبو ظبي أعلى زيادة في نسبة الإشغال مرتفعة من ‬27,3٪ إلى ‬74,1٪. وهناك سوقان سجلا تراجعا كبيرا في الإشغال بأرقام تتجاوز العددين القاهرة (‬80,1٪ إلى ‬14,6٪) وبيروت (‬46,7٪ إلى ‬7,43٪)