عقدت إدارة الدعم والترويج السياحي بدائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة أمس اجتماعا مع ممثلي شركة أرابيان انسنتيف شركة إدارة الرحلات لمناقشة خطط ترويجية مشتركة لزيادة الوعي بالسياحة الصحراوية على المستويين المحلي والعالمي وتسيير الوفود السياحية إلى المخيم الصحراوي واحة البدو الذي يعد أول مخيم فريد من نوعه في الإمارات لما يتيحه للزوار من فرصة لاكتشاف حياة الصحراء بشكلها الأصيل.
وقالت إيمانويلا بيترللي المديرة التنفيذية للشركة إن مخيم واحة البدو يسمح لكثير من الناس بالعودة بالزمن إلى الوراء وتجربة مناخ فريد في بيئة هادئة بعيدا عن الزحام والضوضاء. وأضافت أن هذه الواحة ملك للجميع في الإمارات، وهي تبعد عن دبي 40 دقيقة فقط، وهي قريبة من بقية الإمارات، مما يوفر للسياح ومحبي المغامرة قضاء أوقات هادئة على الطراز البدوي في الصحراء. وقال محمود أبوعلي مدير إدارة الدعم والترويج السياحي إن الصحراء كنز لا يفنى، يجب استغلاله بالطريقة المثلى لتسخير جميع مقومات الإمارة للنهوض بالقطاع السياحي من شواطئ وجبال وصحراء ومنشآت سياحية، واعتبار الصحراء أهم العوامل المشجعة على استقطاب السياح من مختلف الدول الأوروبية، بالإضافة إلى المجتمع المحلي.. مشيرا الى ان الصحراء تميز بلدا عن آخر كمقوم سياحي يمكن استغلاله طوال العام.
وأشار زاهد دالاتي مدير العمليات بالشركة إلى الافتتاح الجديد للمخيم الصحراوي واحة البدو.. وقال: لقد قمنا بتكريس الوقت والجهد في تفاصيل بناء المخيم مستعينين بالمواد التقليدية لمنح الضيوف تجربة فريدة، حيث استخدمنا شعر الماعز لصناعة أسطح الخيام، مع استخدام النار أو مصابيح الغاز القديمة للإنارة بدلا من استخدام الكهرباء.. وأضاف أن البدو استخدموا الخيام كمنازل لهم منذ فجر التاريخ.
وقال: هذا ما تمنينا تحقيقه الآن، حيث يجب أن يشعر الضيوف بعبق التاريخ في إطار جو يبعث على الراحة. ويستقبل مخيم واحة البدو الجمهور أيام الاثنين والجمعة من كل أسبوع بعد الاتفاق المسبق مع إدارة المخيم. ويبعد المخيم عن فندق ومنتجع بنيان شجرة الوادي في رأس الخيمة بنحو 2 كم.
حيث يتم نقل الضيوف والزوار بسيارة دفع رباعي من مناطق التجمع، وويتيح المخيم عدة خيارات أمام الضيوف والزوار، منها الاستمتاع بوجبة عشاء، أوعيش تجربة رحلة سفاري في الصحراء. وأفاد زاهد أن مخيم واحة البدو صمم ليستضيف جلسات العائلة أو الأصدقاء، كما يمكن للشركات أن تقوم بعقد اجتماعاتها بالمخيم أو تنظيم المناسبات الخاصة بها، موضحا أن البرنامج يبدأ بترحيب عربي تقليدي يتبعه التعريف بالمكان، وتستمرالليلة كمغامرة تقليدية أصيلة في الاسترخاء ومراقبة النجوم والاستمتاع بالعزف على آلة العود والتدفئة حول النار المشعة في المكان وتناول عشاء عربي تقليدي.
