أكد مسؤولون وخبراء في قطاع الأخشاب أهمية الدور الذي تلعبه الإمارات ودبي بشكل في خاص في عملية إعادة تصدير الأخشاب حيث تساهم الدولة في إعادة تصدير ‬30٪ من منتجات الأخشاب لبعض الدول. وأشار هؤلاء الخبراء على هامش مشاركتهم في معرض دبي الدولي للأخشاب والمكائن ‬2011 أنهم عززوا حجم مشاركتهم إلى ‬120٪ لما يمثله الحدث من تخصص في توفير فرص مزاولة الأعمال والبحث عن عملاء جدد في القطاع.

واجمع المسؤولين على أن دبي مقر للأعمال والفرص الاستثماري وجميع المشاركين أبدوا سعادتهم بالنتائج التي حصدوها من توقيع عقود وصفقات تصدير للأخشاب لمختلف المناطق نظرا لتنوع الزوار في الدورة الماضية وأبدى البعض ثقته بتحقيق نتائج أفضل من خلال الإقبال المتزايد من الأفراد الذين يمثلون دول الخليج والشرق الأوسط وافريقيا في الدورة الجارية.

 

الأخشاب الأميركية

وفي السياق ذاته قال رودريك وايلز المدير الإقليمي لمنطقة افريقيا والشرق الأوسط بالمجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة أن المجلس عزز من مشاركته في الحدث بزيادة قدرها ‬120٪ في عدد العارضين بإجمالي ‬18 شركة ومنظمة تجارية نظرا للمكانة تتمتع بها الدولة من فرص نمو تقدر بنحو ‬15٪ في العام الجاري إلى جانب دور المعرض باعتباره الحدث المتخصص في المنطقة من خلال فرص مزاولة الأعمال والبحث عن عملاء جدد في القطاع.

ومن جهة أخرى أفاد وايلز أن الصادرات الأميركية من الأخشاب إلى الدولة بلغت ما لا بقل عن ‬73 مليون درهم في العام الماضي وبلغ إجمالي الصادرات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ‬275 مليون درهم بمعدل نمو ‬60٪ عن العام ‬2009. وأشاد بالدور الذي تلعبه الإمارات ودبي بشكل في خاص في عملية إعادة تصدير الأخشاب إذ تساهم الدولة في إعادة تصدير ‬30٪ من منتجات الأخشاب الأميركية إلى مختلف الأسواق في العالم.

وأضاف: وايلز: حققت قيمة صادرات الأخشاب الصلبة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا نمواً كبيراً وصل إلى ضعف قيمتها خلال العام الفائت. وإلى ذلك يعي المعماريون والاستشاريون ومصممو الديكور والمطورون في الشرق الأوسط الميزات الهامة التي تتمتع بها الأخشاب الصلبة الأميركية والتي تجعل منها الخيار إذ تجعل ميزاتها الرئيسية وبخاصة مواصفاتها البيئية ومتانتها من هذه الأخشاب أكثر جاذبية. وقال: المعرض يقدم قنوات اتصال مع مختلف الزوار من رجال أعمال ومستثمرين في الإمارات والمنطقة وزيادة عدد المشاركين خير دليل على ذلك ونتوقع أن نحقق الكثير من المكاسب من خلال مشاركتنا في الدورة الحالية من معرض دبي للأخشاب.

 

ماليزيا

وعلى صعيد متصل أكد خيرول أنور المدير التنفيذي لمجلس الماليزي للأخشاب على أهمية المشاركة في معرض دبي الدولي للأخشاب ‬2011. وأضاف: علينا المشاركة بالمعرض لأننا نؤمن بأن دبي مقر للأعمال والفرص الاستثمارية وجميع المشاركين أبدوا سعادتهم بالنتائج التي حصدوها من توقيع عقود وصفقات تصدير للأخشاب لمختلف المناطق نظرا لتنوع الزوار في الدورة الماضية وإننا واثقون من تحقيق نتائج أفضل من خلال الإقبال المتزايد من الأفراد الذين يمثلون دول الخليج والشرق الأوسط وافريقيا في الدورة الجارية.

وأشار أنور إلى أن الإمارات تستحوذ على ‬30٪ من قيمة الصادرات الماليزية للخليج تليها السعودية بنسبة ‬25٪. وتحتل الدولة المرتبة ‬11 على مستوى العالم وبمعدل من مجمل الصادرات الماليزية للأخشاب. وتوقع أن تشهد الفترة النمو المقبلة ارتفاعا في معدل الصادرات إلى الدولة والمنطقة. وقال: سوق إعادة التصدير في دبي مهم وإننا متواجدون في الدولة منذ أكثر من ‬12 سنة من خلال المكتب الإقليمي الذي شكل نقطة انطلاق الأعمال في الإمارات وحلقة وصل للمجلس في الخليج والشرق الأوسط وافريقيا.

وقال زياد مالك دنوره مدير تطوير الاعمال في شركة جوبرت بالشرق الأوسط في أن الدولة تستحوذ على ‬15 ٪ من وارداتها في المنطقة وأنها واحدة من الأسواق الرئيسة نظرا للطفرة العقارية والمقاولات التي تتميز بها الدولة إضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يجعلها مركزا لإعادة التصدير على مستوى العالم.

وأوضح أن الشركة تعمل في مجال توريد الأخشاب الصديقة للبيئة والتي تشهد طلبا متزايدا وبشكل خاص بعد القرار الرشيد من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالتحول إلى المباني الخضراء مشيرا إلى أن كافة واردات الشركة متفق عليها من المجلس الأعلى للغابات. وأضاف أننا بدأنا نشعر من بداية العام الجاري بتحسن في مبيعات الشركة إلى الإمارات حيث زادت بنسبة ‬15٪ مشيرا إلى أن الطفرة العقارية في أبوظبي وإعلان استكمال المشاريع الإنشائية في الإمارات إضافة إلى قرار التحول إلى المباني الخضراء قد رفع من مبيعات الشركة في السوق المحلي.

 

النبراس

ومن جهة ثانية قال زاهر سيف مدير مبيعات شركة النبراس لتجارة الأخشاب ان الشركات العاملة في قطاع الأخشاب في الدولة لمست تحسنا ملحوظا في الربع الرابع من العام عقب عودة العديد من المشاريع في الإمارات إلى الاستكمال فضلا عن عدد من المشاريع الجديدة التي بدأت في الإمارات وخاصة في أبوظبي ودبي. وأضاف: هناك تفاؤل إيجابي بعودة القطاع إلى مسيرة النمو بعد أن تراجع في العامين الماضيين إلى ‬50٪ جراء تداعيات الأزمة العالمية وأشار إلى أن العام الجاري يعد عام النمو التصاعدي في صناعة الأخشاب.

وأوضح أن الشركة تستحوذ على ‬20 ٪ من سوق الأخشاب في الإمارات وأن مبيعاتها الشهرية تتراوح بين ‬8 إلى ‬10 ملايين درهم وأشار إلى أن الشركة أمام تحديات عديدة من أبرزها ارتفاع أسعار النقل والذي يصل إلى ‬10 ٪ في الأشهر المقبلة نتيجة ارتفاع سعر برميل النفط إلى ‬367 درهما مشيرا إلى أن أسعار النقل تتراوح بين ‬50 إلى ‬650 درهما للمتر الواحد وفقا لنوع الخشب وتستورد الشركات منتجاتها من دول عدة في أوروبا وافريقيا وأميركا.