أطلقت شركة صن أند ساند للتطوير العقاري، وهي الشركة البارزة في مجال التطوير العقاري في الإمارات والهند، عن تسليمها برج صن تك التجاري والذي يقع في مشروع واحة دبي للسيليكون. ويستهدف البرج الجديد قطاعات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات.
ودشنت الشركة البرج الجديد والذي تبلغ تكلفة بنائه 60 مليون درهم خلال حفل كبير حضره مروان أحمد بن غليطة، المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري في دبي ريرا ومعمر الكثيري، النائب الأول للرئيس في واحة دبي للسيليكون أمس الخميس في الساعة الواحدة ظهراً.
وقال سايليش إسراني، المدير في شركة صن أند ساند للتطوير العقاري: نؤمن بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري للإقتصاد في الإمارات. ونحن في الشركة نتبع رِؤية طموحة تستهدف هذا القطاع الواعد. ورأينا في العام 2009 فرصة كبيرة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية حيث سعر الأراضي وكلفة البناء كانتا منخفضتين بسبب تداعيات الأزمة، فقررنا تشييد هذا البرج التجاري دون أي تمويل مصرفي والذي تبلغ تكلفة بنائه 60 مليون درهم. وبسبب اعتمادنا على التمويل الذاتي، استطعنا تصميم حزم بيع جاذبة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويقع البرج الجديد على شارع الإمارات وهو سهل الوصول اليه من دبي وجبل علي والشارقة، كما أنه يبعد 15 دقيقة عن مركز دبي التجاري العالمي. ويتمتع البرج بكافة المرافق الحيوية التي تتطلبها شركات الأعمال والمكاتب في الإمارات.
وأضاف إسراني: نوفر في الشركة خدمات تمويلية للشركات الراغبة بذلك. وتتمتع مكاتبنا بتسليمها بشكل كامل دون تحمل المشتري مشقة بناء المكتب من الداخل وتصميم ديكوره الخاص، مما يعد عنصر جذب للمشترين.
وأضاف إسراني: تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات كبيرة تتمثل بتشييد المكتب من الداخل، مما يهدر الكثير من الوقت والجهود ويصرفهم عن تركيزهم على عملهم الرئيسي كشركة. ونحن نوفر في برج صن تك المكتب بجاهزية كاملة للعمل فور تسلم المفاتيح من قبل المشتري.
وتطور شركة صن أند ساند وحدات عقارية في كل من مومباي وبيون في الهند ودبي منذ اكثر من 25 عاماً. ونجحت الشركة في إنجاز هذا المشروع في الوقت الذي حدد مسبقاً حيث تم تطوير الوحدة العقارية في خضم الأزمة المالية العالمية.
وأضاف إسراني: تمتلك صن أند ساند للتطوير العقاري عشرة قطع أراضي في دبي وهي مصممة على تطويرها جميعها بدون تمويل مصرفي خارجي. ويعد هذا البرج من المشاريع العقارية البارزة التي نجحت الشركة في تطويره بتكلفة اقتصادية والتي انعكست بشكل رئيسي على عملاء البرج من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
