أكد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة شركة الجرافات البحرية الوطنية على أنه لا يوجد توجه في الشركة لزيادة حصة تملك الأجانب فيها والبالغة حالياً ‬5٪.

وقال الرميثي لـ«البيان الاقتصادي» مساء أول أمس على هامش اجتماع الجمعية العمومية للشركة في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لم نتلق طلبات بزيادة حصة تملك الأجانب في الشركة ولا يوجد في الوقت الحالي تغيير في نسب حصص التملك حيث تستحوذ الحكومة على نسبة ‬37٪ من الملكية والمواطنون ‬58٪ والأجانب ‬5٪.

وذكر الرميثي أن الشركة ستبدأ مرحلة جديدة من العمل خلال الفترة القليلة المقبلة، مشيراً إلى أنها هذه المرحلة تشمل التوسع خارجياً لأول مرة ومن المقرر الإعلان قريباً عن استحواذ الشركة على مشاريع في دول الخليج وبصفة خاصة السعودية والكويت وقطر، وذلك يرجع للإنجازات الكبيرة التي حققتها داخل الدولة من خلال تنفيذ مشاريع عديدة أبرزها مشروع زاكوم وقناة المصفح وكورنيش أبوظبي.

ولفت إلى أن إستراتيجية عمل الشركة تركز في الفترة المقبلة على العمل في كل أنواع العمل البحري وليس الجرف فقط. وقال: رؤية الشركة تتمثل في كونها الشركة الرائدة في السوق والاستفادة من فرص النمو في السوق المحلي والخليجي.

وستزيد الشركة من سرعتها في تنفيذ رؤيتها الجديدة عن طريق تحقيق الجودة في نوعية الخدمات وإنجاز المشاريع في المواعيد المحددة والاستخدام الأمثل لمعداتها وتخفيض التكاليف وتقديم الأسعار التنافسية وتقوم الشركة حالياً بتحديث أسطولها وزيادة قدراتها.

وأكد على أن حجم أعمال الشركة منذ إنشائها بلغ أكثر من ‬15 مليار درهم متوقعاً أن ترتفع إيرادات الشركة العام المقبل لتصل إلى ‬2,5 مليار درهم مقابل ‬1,8 مليار درهم للعام الماضي و‬600 مليون درهم لعام ‬2006، وقال: بفضل دعم حكومة أبوظبي تشهد الشركة نمواً كبيراً، وقدبدأت أعمالها في أبوظبي ثم انطلقت بمشاريعها في إمارة الفجيرة وحالياً ستدخل دولاً خليجية مما يجعلها في مصاف الشركات العالمية الرائدة في مجالها.

ولفت إلى أن الشركة حققت إيراداتها الكبيرة بفضل خدماتها لعملائها الرئيسين وهم شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ومجلس أبوظبي لتخطيط المدن وبلدية أبوظبي والقوات المسلحة وأكدنا لعملائها أننا سنطور أعمالنا بصورة مستمرة وهو ماحدث على أرض الواقع بإنجاز مشروع كورنيش أبوظبي.

وطبقاً لتقرير رئيس مجلس إدارة الشركة إلى الجمعية العمومية مساء أول أمس فقد حققت شركة الجرافات إيرادات إجمالية بقيمة ‬1,8 مليار درهم وأرباحاً صافية قدرها ‬452 مليون درهم، وارتفع العائد على الأسهم العادية خلال الثلاث سنوات الماضية من ‬17,8٪ إلى ‬20,9٪ والعائد على رأس المال من ‬17,3٪ إلى ‬18,6٪ كما ارتفعت موجودات الشركة لتصل إلى ‬,22 مليار درهم مقارنة بـ‬1,7 مليار درهم عام ‬2009.

ورداً على سؤال حول حجم إنجاز المشاريع التي تنفذها الشركة حالياً أوضح الرميثي أن لدى الشركة مشروعين كبيرين أولهما مشروع زاكوم العلوي والذي يشمل تكوين أربع جزر صناعية في منطقة زاكوم والتي ستشكل منصة لشركة زادكو لاستكشاف مكامن المنطقة لزيادة إنتاج النفط وتشكل كمية أعمال الجرف حوالي ‬22 مليون متر مكعب بالإضافة إلى ‬7 ملايين طن من الأعمال الصخرية التي تستخدم لأعمال حماية الشاطئ.

وقال: نسبة الجرف في هذا المشروع بلغت حاليا ‬40٪ إضافة إلى نسبة ‬60٪ إشراف بحري وقد فزنا بالمشروع ضمن منافسة عالمية شاركت فيها ‬4 شركات دولية سنركز عملنا في الجرف خلال الفترة المقبلة ومن المقرر إنجاز مشروع زاكوم في يونيو ‬2013.

ولفت إلى أن المشروع الكبير الثاني للشركة هو مشروع تغيير مكان قناة مصفح البحرية الذي يحول مرور السفن البحرية إلى تسهيلات الميناء الموجودة في المصفح وقد تم إنجاز المشروع خلال الربع الأول من العام الجاري ‬2011 إضافة إلى ذلك يوجد لدى الشركة عدد من المشاريع الأخرى قيد التنفيذ وقد بلغت القيمة الدفترية للمشاريع في نهاية عام ‬2010 نحو ‬3,1 مليارات درهم مقارنة بقيمة ‬3,5 مليارات درهم في نهاية عام ‬2009.

وأكد أن الشركة تعاقدت على شراء جرافتين جديديتين ومعدات بقيمة ‬443 مليون درهم، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك حالياً أسطولاً بحرياً مكوناً من ‬16 جرافة وثلاث محطات ضخ وأكثر من أربعين وحدة بحرية متنوعة وتشمل القاطرات البحرية وبارجات وقود وسفن إمداد ومعدات ثقيلة، وتماشياً مع خطة زيادة رأس المال فقد قامت الشركة باستثمار ‬443 مليون درهم في معدات رأسمالية في عام ‬2010.

وشملت المساهمة الرئيسية في استثمار رأس المال امتلاك جرافات ماصة قاطعة جديدة وجرافات مائية وسفن إمداد وسفن إسناد وتشمل قاطرات بحرية وبوارج وقوارب مساحة ومعدات ترحيل الأتربة، وستكون مبادرتنا القادمة هي استخدام والاستفادة من نظام متكامل لمراقبة أداء ومردود سفننا وبذلك نقوم بتأمين التشغيل المتواصل والفعال دون انقطاع.

وأوضح أنه تم تزويد أسطول الشركة مؤخراً بثلاث جرافات صديقة للبيئة حيث تقوم بعمليات الجرف في الأماكن الصعبة والضيقة وبأقل خسارة ممكنة ويتم استخدامها في مناطق شجر القرم. وقال: تسلمنا جرافتين صديقتين للبيئة وسنتسلم خلال ‬4 أسابيع الجرافة الثالثة، ونتوجه لنشر هذه الجرافات الصديقة للبيئة للاستفادة منها.