أكدت إحدى الشركات الرائدة في قطاع التطوير في منطقة الخليج أنه يمكن لتكنولوجيا المنازل الذكية أن تساعد مطوري العقارات في منطقة الخليج في استقطاب شريحة المستثمرين الراغبين في الحصول على أفضل قيمة مقابل النقود في ما بات يعرف في الأوساط العقارية بسوق المشترين. ووفقا لأوبوس تيكنولوجيز، يمكن أن تساعد وسائل الترفيه المنزلي المتعددة الأغراض وأنظمة التشغيل الآلي في المنازل الذكية في رفع الطلب من قبل المستثمرين الراغبين ببعض اللمسات الفاخرة، والتي يمكن أن تضيف قيمة مقابل تكاليف الشراء والتركيب. وستقوم أوبوس تيكنولوجيز بطرح هذه الرسالة في اجتماع المطورين الذي سيعقد بين ‬17-‬20 إبريل الجاري في معرض سيتي بيلد أبوظبي في العاصمة الإماراتية. وفي هذا الصدد، علق ستيف سيمبسون، المدير الإقليمي في منطقة الخليج للشركة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، تملك مكاتب في كل من دولة الإمارات وهونغ كونغ، قائلا: ينظر إلى وسائل الترفيه المنزلي المتعددة الأغراض وأنظمة التشغيل الآلي في المنازل الذكية على أنها حلول فاخرة في البيوت الحديثة، مع ذلك بدأت بالانتشار بشكل ملحوظ. وأضاف: يحتاج مطورو المنشآت للتيقظ والانتباه جيدا لأن الطلب على هذا النوع من الوسائل الترفيهية سيزداد، تماما كالشهرة التي بدأ يتمتع بها المطبخ المتكامل بكافة ملحقاته على مدار السنوات ‬15 الأخيرة. وتابع: هذا يتعلق على وجه الخصوص بالأجواء الحالية في الأوساط العقارية والتي أوجدت ما بات يعرف بسوق للمشترين. المطورون بحاجة لإضافة المزيد من التحسينات لجعل منشآتهم أكثر تميزا واجتذابا للمستثمرين هذا وقامت أوبوس تيكنولوجيز بتركيب أكثر من ‬5000 نظام تشغيل آلي للمنازل الذكية بقيمة سوقية تقدر بأكثر من ‬40 مليون دولار أميركي في منطقة الخليج. ومن بين أبرز مشاريع الشركة في دبي، أوشيانا، تيارا، ورويال أمواج على نخلة الجميرا، إضافة إلى مشاريع أخرى تضم مرتفعات فيكتوري، إسكان مركز دبي التجاري العالمي وبرج لي غيف.