يشكل الطلب المتزايد في منطقة الشرق الأوسط على مكائن الأخشاب الفعالة وذات الموثوقية العالية أحد أبرز المحاور الرئيسية التي ستركز عليها دورة هذا العام من معرض دبي الدولي للأخشاب والمكائن، الحدث الرائد في المنطقة لتجارة الأخشاب والمكائن الذي أفتتح ابوابه يوم أمس (5 أبريل 2011) والذي يستمر على مدى ثلاثة أيام حتى السابع من أبريل الجاري، وذلك في مركز معارض مطار دبي. وسيقوم المعرض بعرض أحدث مجموعة من مكائن الأخشاب العصرية والمتطورة تصل قيمتها إلى ملايين الدراهم للاستفادة من الطلب المتزايد على مكائن الأعمال الخشبية المستخدمة في تصنيع منتجات خشبية تتميز بدرجة عالية من الجودة.
ويقوم المعرض الذي يستضيف خدمات ومنتجات أكثر من 200 عارض من أكثر من 40 بلدا حول العالم بتسليط الضوء على مكائن الأعمال الخشبية التي تعتمد خاصية التصنيع باستخدام الحاسب الآلي وتكنولوجيا التطريف. ويمكن برمجة مكائن الأخشاب التي تعتمد هذه الخاصية من خلال إستخدام برامج تصميم متطورة تتيح تصنيع منتجات لا يمكن تصنيعها باستخدام المكائن اليدوية. وتلعب هذه التكنولوجيا دورا مهما في قطاع الإنشاءات في المنطقة. وقد اعتمدت شركات مشاركة في المعرض مثل هوماغ وأس. سي. أم وبي. أي. إيه. أس. أس. إيه وود ديفيشن تكنولوجيا التصنيع باستخدام الحاسب الآلي في خطوط إنتاجهم، حيث تتطلع إلى بناء علاقات جديدة والتواصل مع أبرز الأسماء في عالم الأخشاب والمكائن.
وقال داوود الشيزاوي الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات: تشهد منطقة الشرق الأوسط تزايداً كبيراً في الطلب على مكائن أخشاب متقدمة وفعالة تقوم بتصنيع منتجات خشبية ذات مستوى عالمي. ويأتي هدفنا بتزويد عارضي مكائن الأعمال الخشبية بمنصة استراتيجية تساهم بتهيئة فرص استثمارية مهمة والتعرف على أبرز الأسماء في قطاع مكائن الأخشاب. كما يهدف المعرض أيضا إلى زيادة الوعي حول استخدام التقنيات الجديدة والفوائد والميزات التي تعود على المستخدمين جراء اعتمادها.
وقال الشيزاوي: شجعتنا الردود الإيجابية التي تلقيناها من المشاركين والعارضين في اليوم الأول من الحدث على التطلع بكل ثقة لحضور أكبر عدد من العارضين والزوار وعقد صفقات كبيرة تقدر بملايين الدراهم. ولا يزال المعرض ملتزما بشكل كامل بتلبية الاحتياجات المتعددة لقطاع الأخشاب، والعمل على تزويد رواد الصناعة في المنطقة بأفضل منصة تجارية، وذلك لكونه رائداً لقطاع المعارض المتخصصة بالأخشاب والمكائن.