أكدت صحيفة فاينانشيال تايمز أن اقتصاد دبي بدأ يسترد عافيته قائلة إن الإمارة حظيت بدفعة قوية هي في أمس الحاجة إليها فيما تعود إلى النمو في أعقاب الأزمة المالية العالمية.
وأضافت إن ذلك يتجلى في أبهى صوره في المطار المكتظ والفنادق العامرة مشيرة إلى أن مطارات دبي ذكرت أن عدد المسافرين المارين بمطار دبي الدولي ارتفع في شهر يناير بنسبة 10٪ بمعدل سنوي فيما ازداد حجم الشحن الدولي بنسبة 3,9٪. وبلغت نسبة الإشغال في فنادق دبي زيادة بلغت 3,1٪ من النقطة لتصل إلى 81٪ في هذا العام رغم افتتاح فنادق جديدة.
ونقلت عن أليكسس كليرياكيديس العضو المنتدب في ديلويت قوله إن قطاع الضيافة في دبي متنوع حيث إن 40٪ من الغرف تقع ضمن الشريحة المتوسطة الاقتصادية مايتيح الفرصة لدبي للاستفادة من الانكماش السياحي في بلدان عدة شهدت اضطرابات. كما أن ثمة اهتماما ملحوظا في شرائح معينة من القطاع العقاري الذي شهد تراجعا خلال العامين الماضيين.
ونقلت الصحيفة عن ناصر السعيدي رئيس الشؤون الاقتصادية بسلطة مركز دبي المالي العالمي قوله ان الأحداث الجارية في المنطقة تجعل من دبي ملاذا آمنا للمنطقة برمتها مضيفا أن الشركات التي تخدم المنطقة ستنظر إلى الدور الحيوي لاقتصاد منفتح واستقرار سياسي وثقافة انفتاحية. كما أشارت إلى ما ذكرته دائرة التنمية الاقتصادية في دبي من أنها تلمس اهتماما متزايدا من قطاعات العمل المختلفة وتسجيل نمو17٪ قياسي في الرخص الممنوحة العام الماضي. والنظرة التفاؤلية تؤكدها سيتي جروب التي توقعت نموا يصل إلى 4٪ في دبي هذا العام و 6٪ في عام 2102. مشيرة إلى البنوك الغربية العاملة في دبي سجلت نموا في الودائع في ضوء تحريك المستثمرين أموالهم إلى مناطق أكثر أمنا.