افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة فعاليات الدورة الثلاثين لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات صباح امس والذي يستمر حتى التاسع من شهر ابريل الجاري بمشاركة 450 عارضا من دولة الإمارات ومن 27 دولة اخرى ومنها دول مثل هونج كونج والهند تشارك بأجنحة كاملة تضم العديد من العارضين وتمثل المشاركة المحلية 60٪ من اجمالي المشاركين.
وقد قام سموه بجولة في ارجاء المعرض حيث تفقد الاجنحة المشاركة واستمع الى العديد من العارضين مشيدا بحسن التنظيم من ادارة مركز اكسبو وبالمشاركة الكبيرة التي تشهدها الدورة الجديدة متمنيا التوفيق للمشاركين وحضر الافتتاح عدد من الشيوخ ورجال السلك الدبلوماسي ورؤساء ومديري الدوائر المحلية ورجال الاعمال اضافة الى رئيس مجلس ادارة غرفة الشارقة واعضاء مجلس الادارة .
وقال احمد المدفع رئيس غرفة الشارقة ان هذا المعرض يعد من المعارض الناجحة التي ينظمها مركز اكسبو بالتعاون مع الغرفة وقد أثبت نجاحا متميزا خلال الدورات السابقة حيث يقصده العديد من الزوار من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون.
واشار الى ان قطاع المعارض والمؤتمرات في دولة الامارات يعد من القطاعات التي حققت نجاحا كبيرا واصبحت هذه الصناعة من الصناعات المهمة ووصلت الى مستوى العالمية اضف الى ذلك المكانة المتميزة للدولة في تجارة الذهب عالميا حيث يعد المستهلك الاماراتي في المرتبة الأولى في استهلاك الذهب عالميا ولذلك نجد النجاح قد تحقق لهذا المعرض في دوراته المختلفة .
من جانبه قال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو انه بعد النجاح الذي حققته الدورة التاسعة والعشرون من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات التي انعقدت في أكتوبر 2010 واجتذبت 57,003 زائرائرين بزيادة قدرها 13 ٪ عن العام السابق، ينتظر أن تكون الدورة الثلاثون الحالية علامة فارقة في تاريخ هذا المعرض.
واكتسب المعرض خلال هذه الأعوام الكثيرة مكانته كأهم الفعاليات في مجال الساعات والمجوهرات في المنطقة. وليس غريبًا أن يكون معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات صاحب أعلى معدل للاحتفاظ بالعارضين. كما أنه المعرض الوحيد في المنطقة الذي ينعقد مرتين سنويًا.
450 عارضا
واضاف : أن النمو الذي حققه هذا المعرض ضخم بكل المعايير فقد أقيمت أولى دورات المعرض في عام 1993، وكانت البداية بعدد محدود من العارضين على مساحة لا تتعدى بضع مئات من الأمتار المربعة، أما الآن فيزيد عدد العارضين عن 450 عارضًا على مساحة 16 ألف متر مربع ويتجاوز عدد الزائرين 50 ألف شخص خلال جميع الدورات الماضية.
وقال: تتميز الدورة الثلاثون من المعرض بالعديد من الفعاليات التي يتم تقديمها لأول مرة، وعلى رأسها عرض المجوهرات الحي الذي يتضمن أعمال أبرز المصممين وأحدث الصيحات في عالم المجوهرات.
وستضفي هذه الطريقة الجديدة في العرض مزيدًا من الرونق والإبهار على الحدث الذي ينتظره الكثيرون في هذه المنطقة من العالم.
مختبر الماس
ومن أهم ما يميز الدورة الثلاثين أيضًا مشاركة المختبر الدولي للماس، حيث سيساعد الزائرين على التحقق من جودة الألماس الذي يشترونه من المعرض، وهو إجراء رائد يضمن للمشترين الحصول على القيمة المناسبة لما يدفعونه من مال وسيقدم المختبر خدماته في مقابل قيمة رمزية يتم تقديرها على أساس عدد الماسات المشتراة وأحجامها والمختبر الدولي للماس يقدم شهادات الألماس والأحجار الملونة والمجوهرات في جميع أنحاء العالم. وله أفرع في أنتويرب، ودبي، واستانبول، وإيطاليا، وجدة، ومومباي، وقد تم ترقية تخصصه من فن إلى علم.
