يشارك عدد من أهم رواد صناعة الألمنيوم من 24 دولة في معرض المنيوم دبي الذي سيستقطب أكثر من 150 شركة عارضة من مختلف أنحاء العالم سيعرضون أفضل الابتكارات والتطورات التقنية العالمية في القطاع خلال الدورة الثانية للمعرض الذي سيقام في الفترة من 9 ولغاية 11 مايو المقبل في قاعتي الشيخ سعيد رقمي 2 و3 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتستحوذ منطقة الشرق الأوسط على نحو 7٪ من الإنتاج العالمي لصناعة الألمنيوم وتتجه بسرعة نحو تعزيز وجودها في السوق الدولية حيث اتخذت زمام المبادرة من خلال إدخال أحدث التقنيات والابتكارات إلى هذه الصناعة.
وقال طارق علي مدير معرض ألمنيوم دبي في شركة ريد للمعارض: يلبي معرض ألمنيوم دبي حاجة الشركات الصناعية المحلية والإقليمية من خلال عرض أحدث التقنيات التي تراعي الاحتياجات الصناعية وخصوصا في قطاع التعدين والتطبيقات المرتبطة به. وشهد قطاع الألمنيوم مؤخراً تطورات تقنية كبيرة سيتم عرض بعضها ضمن المعرض.
وسوف يشهد الحدث الشامل والمتخصص الذي يغطي مختلف جوانب وقطاعات صناعة الألمنيوم من المواد الخام إلى جميع أنواع التطبيقات ذات الصلة مشاركة عدد من الأسماء الرائدة في قطاع سحب الألمنيوم والذين يشاركون في عمليات إنتاج تطبيقات صناعية مختلفة في قطاعات البناء والسيارات والتغليف وغيرها من الصناعات الأخرى.
وأضاف علي: يتمتع الألمنيوم بميزات عديدة أهمها المرونة والمتانة والتنوع ما يجعله عنصرا هاما في صناعة الكابلات والطاقة المتجددة والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والطيران والسيارات والتصميم الداخلي والعديد من القطاعات الأخرى. وأدى ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب عليه حيث تشير دراسة قامت بها شركة فنتشورز ميدل ايست إلى أن قطاع العمران يشكل 26٪ فقط من استهلاك الألمنيوم على مستوى العالم بينما تشكل الاستخدامات الأخرى في قطاعات متعددة كالتغليف والطاقة والمواصلات وغيرها حوالي 74٪ وهي قطاعات تأثرت بشكل قليل نسبياً بالأزمة المالية العالمية مقارنةً بقطاع العمران. ويعد معرض ألمنيوم دبي فرصة مثالية لجمع صناع القرار من مختلف قطاعات سلسلة القيمة على منصة واحدة وتشجيعهم على التفاعل والعمل من أجل مزيد من التقدم الصناعي.
وسيقوم خبراء وقادة الصناعة بتبادل المعارف والرؤى والتقنيات الراهنة في برنامج منصة الإبتكار خلال المعرض. وسيحظى صناع القرار أيضا بفرص لعرض المطالب المستجدة للقطاع وسبل ضمان نمو قوي للصناعة.
ووفقا للتقديرات يتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات في قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج إلى 55 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2020 مع توسع وتطور معامل الصهر وتنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع الجديدة. كما أن التجمع الرئيسي للصناعة في هذه المنطقة يجذب العديد من الاستثمارات الأجنبية القوية ويعزز الاهتمام الكبير من رواد القطاع في جميع أنحاء العالم.
