تبدأ اليوم بفندق أتلانتس النخلة فعاليات مؤتمر التدقيق الخليجي السنوي في نسخته الثانية عشرة، والذي تنظمه جمعية المدققين الداخليين في الإمارات. ويقام الحدث تحت رعاية المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد والذي سيلقي الكلمة الافتتاحية. وسيعقب المؤتمر أول مؤتمر للرؤساء التنفيذيين للتدقيق في المنطقة. ويشارك في الفعاليات ‬250 خبيراً من خبراء التدقيق الداخلي. ويركز مؤتمر التدقيق الخليجي السنوي في نسخته الثانية عشر على الدور المتطور المنوط بعملية التدقيق في الوقت الذي تدخل فيه الشركات فترة ما بعد الركود الاقتصادي، وسيدرس الحاجة إلى ايجاد نهج أفضل موثوقية والبحث عن حلول استشارية بجانب الاستخدام الأمثل لتقنية المعلومات لضمان نهج مرتكز على إدارة المخاطر. وقال عبدالقادر عبيد علي رئيس جمعية المدققين الداخليين بالدولة: بعد الاضطرابات المالية التي حدثت في الآونة الأخيرة، تتجه الشركات بشكل متزايد نحو التدقيق الداخلي من أجل الحد من المخاطر وضمان حوكمة مؤسسية سليمة. ومن المهم أن يقوم المدققون الداخليون بتبني أفضل الممارسات وتطوير مهنتنا لتصبح كياناً مستقلاً قادراً على إضافة قيمة إلى أية شركة.

ويشارك في مؤتمر التدقيق الإقليمي الخليجي لهذا العام والذي سينعقد تحت شعار «تحويل الأحلام إلى واقع» عدد من المتحدثين، على رأسهم غونتر ميغيدار رئيس مجلس إدارة معهد المدققين الداخليين، وماريوس ماراثيفتيس الرئيس الإقليمي للأبحاث لبنك ستاندرد تشارترد، ورودريك وينترز المدير العام للشؤون المالية بشركة مايكروسوفت، وجو لوكيولانو رئيس مجموعة التدقيق الداخلي وأمين سر لجنة التدقيق في شركة مبادلة، وعادل بهاريوالا نائب رئيس التدقيق الداخلي بمجموعة الإمارات أديل، ويستكوت رئيس التدقيق الداخلي هيئة البيئة أبوظبي، وغيرهم. وستتم في مؤتمر الرؤساء التنفيذيين للتدقيق والذي سيستمر لمدة يومين ابتداءً من ‬6 أبريل مناقشة القضايا الحرجة والفرص الجديدة لنمو مهنة التدقيق الداخلي. (