تنطلق غدا بمركز اكسبو الشارقة فعاليات الدورة الثلاثين لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات والذي يستمر حتى 9 ابريل بمشاركة 450 عارضا من دولة الامارات ومن 27 دولة اخرى. وتمثل المشاركة المحلية حوالي 60٪ من اجمالي المشاركين.
وقال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس في المركز ان سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة سيفتتح الدورة الجديدة للمعرض لافتا الى انه بعد النجاح الذي حققته الدورة التاسعة والعشرون من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات التي انعقدت في أكتوبر 2010 واجتذبت 57 ألف زائر بزيادة قدرها 13 في المائة عن العام السابق ينتظر أن تكون الدورة الثلاثون التي سيزاح عنها الستار في مركز إكسبو الشارقة يوم الثلاثاء المقبل علامة فارقة في تاريخ هذا المعرض الذي يعد الأهم والأقدم من نوعه في المنطقة.
واضاف أن النمو الذي حققه هذا المعرض ضخم بكل المعايير فقد أقيمت أولى دورات المعرض في عام 1993 وكانت البداية بعدد محدود من العارضين على مساحة لا تتعدى بضع مئات من الأمتار المربعة أما الآن فيزيد عدد العارضين عن 450 عارضًا على مساحة 16 ألف متر مربع ويتجاوز عدد الزائرين 50 ألف شخص خلال جميع الدورات الماضية. واكتسب المعرض خلال هذه الأعوام الكثيرة مكانته كأهم الفعاليات في مجال الساعات والمجوهرات في المنطقة. وليس غريبًا أن يكون معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات صاحب أعلى معدل للاحتفاظ بالعارضين. كما أنه المعرض الوحيد في المنطقة الذي ينعقد مرتين سنويًا.
وتتميز الدورة الثلاثون من المعرض بالعديد من الفعاليات التي يتم تقديمها للمرة الأولى وعلى رأسها عرض المجوهرات الحي الذي سيتضمن أعمال أبرز المصممين وأحدث الصيحات في عالم المجوهرات. وستضفي هذه الطريقة الجديدة في العرض مزيدًا من الرونق والإبهار على الحدث الذي ينتظره الكثيرون في هذه المنطقة من العالم. ومن أهم ما يميز الدورة الثلاثين أيضًا مشاركة المختبر الدولي للماس .
حيث سيقوم بمساعدة الزائرين على التحقق من جودة الألماس الذي يشترونه من المعرض وهو إجراء رائد يضمن للمشترين الحصول على القيمة المناسبة لما يدفعونه من مال وسيقدم المختبر خدماته في مقابل قيمة رمزية يتم تقديرها على أساس عدد الماسات المشتراة وأحجامها. وأشار المدفع إلى أن الأجنحة الوطنية قد أصبحت جزءًا أساسيًا من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات وأنها ستحتل مكانًا بارزًا في دورته الثلاثين لتواصل جذبها للجانب الأكبر من اهتمام الزائرين فسيشهد المعرض حضورًا قويًا للأجنحة الوطنية لهونغ كونغ- الصين والهند وإيطاليا ولبنان وماليزيا وتايلاند وسنغافورة.
من جانبه قال سالم الشعيبي أحد أقدم و أبرز المشاركين في المعرض ان معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات يعد من المعارض الحيوية التي يحرص على المشاركة فيها خاصة وانه يمثل فرصة للعارضين والزوار للالتقاء تحت سقف واحد والتعرف على ما يدور في عالم الذهب والمجوهرات والساعات الثمينة وان نجاح الدورات السابقة والتطور الذي يشهده المعرض يحفزنا على المشاركة الدائمة في دوراته المتعددة. ويضم الجناح الوطني لهونغ كونغ- الصين 51 عارضًا يقدمون أحدث تصميمات الذهب والماس والمجوهرات بينما يضم جناح الهند 31 عارضًا يقدمون أجمل المشغولات الحديثة والتقليدية. جدير بالذكر أن الهند والصين تستوليان على 51 من قيمة الاستثمار في المجوهرات على مستوى العالم- وفقًا لبيانات المجلس العالمي للذهب لذا سيشكل وجود جناحي هاتين الدولتين إضافةً كبيرةً للمعرض.
