تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، تنطلق غداً الاثنين فعاليات منتدى أعمال الفجيرة الدولي ‬2011، الذي تنظمه هيئة المنطقة الحرة في الفجيرة بالتعاون مع مؤسسة الأمم المتحدة للتدريب والبحث «يونيتار»، ومجموعة هيت كريتف ميديا. ويشارك في المنتدى الذي يستمر على مدى يومين ‬250 من خبراء الاقتصاد والمستثمرين العالميين، بينهم ‬55 متحدثاً يستعرضون في جلسات المنتدى مجموعة من أوراق العمل حول: أضواء على توجهات حكومة الفجيرة والفرص المتاحة خلال السنوات العشر المقبلة، استراتيجية وآفاق الأعمال الناشئة في الفجيرة، سمات الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة والعالم، حلقات نقاش حول تطور المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالفجيرة، إمكانات النمو في القطاعات الاقتصادية، الخدمات العامة والمصرفية الإسلامية، إمكانيات النمو في القطاعات الصناعية، تقنية المعلومات كقاعدة عمل، البيئة والتغير المناخي وتأثيرهما في الأعمال. وقال شريف حبيب العوضي مدير عام المنطقة الحرة في الفجيرة رئيس المنتدى: إن قائمة المتحدثين في المنتدى تضم شخصيات مستضافة من ‬17 دولة من مختلف قارات العالم، إلى جانب عدد من القيادات الاقتصادية المحلية التي ستلقي الضوء خلال المنتدى على جوانب الازدهار الاقتصادي في إمارة الفجيرة وما تشهده من تطور ورقي في مختلف المجالات. وأضاف: إن قائمة المتحدثين في المنتدى وإدارة الجلسات من الشخصيات المحلية تضم: محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة، المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير عام دائرة الصناعة والاقتصاد في حكومة الفجيرة، الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة السابق، الدكتور خالد المزروعي مدير عام مطار الفجيرة الدولي، الكابتن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة، وسعيد علي خماس رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة. ويناقش المنتدى تجارب تنموية وخبرات اقتصادية ونماذج استتثمارية من ‬16 دولة من مختلف دول العالم، هي: الإمارات والسعودية والأردن والمغرب والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا ونيوزيلندا واستراليا وسويسرا وسنغافورة وماليزيا والصين والهند وباكستان ونيجيريا وكوريا واليونان. وأكد المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير عام دائرة الصناعة والاقتصاد في حكومة الفجيرة أن احتضان إمارة الفجيرة لهذه الفعالية الاقتصادية يمثل تأكيداً لما تتميز به دولة الإمارات عامة وإمارة الفجيرة خاصة من قوة جذب في عالم المال والأعمال. وأضاف: كما أن انعقاد المنتدى يتيح الفرصة للمشاركين فيه للتعرف إلى متانة الاقتصاد الوطني وقوة تعافيه في مواجهة الأزمة المالية العالمية التي سادت العالم في السنوات الأخيرة.