تصدرت الإمارات قائمة الدول المستوردة من الهند للمجوهرات والاحجار الكريمة والتي تفوقت فيها على الولايات المتحدة ومجمل الدول الأوروبية في حجم استيراداتها من المجوهرات والأحجار الثمينة في العام ‬2010.

واختتمت فعاليات المزاد العلني للزمرد الخام والتي عقدته شركة «جيم فيلدز» الدولية، المنتج الأبرز للأحجار الكريمة على الصعيد العالمي، في مدينة (جايبور) الهندية مؤخراً، بارتفاع قيراط الزمرد الخام بـ ‬148 بالمائة مقارنة بشهر مارس من العام ‬2010.

وبلغ مجمل إيرادات المزاد ‬9,9 ملايين دولار أمريكي مسجلاً رقماً قياسياً كثاني أكبر حجم إيرادات مزاد حتى الوقت الحاضر. ويستهلك الشرق الأوسط من ‬35 الى ‬40 بالمائة من صادرات الأحجار الكريمة والمجوهرات من الهند إلى الشرق الأوسط والتي يتم إعادة تصدير معظمها من دبي.

وتؤكد نتائج المزاد الطلب المتزايد على أحجار الزمرد الخام التي توفرها «جيم فيلدز» من حقول التنقيب في زامبيا. وتحتل دولة الإمارات موقعاً هاماً من ناحية الطلب العالي على هذا النوع من الأحجار الكريمة. وتشير التوقعات إلى أن الدورة المقبلة من المزاد الذي سيعقد في شهر يوليو المقبل ستشهد مشاركة عربية واسعة، مما سينعكس انخفاضاً كبيراً في أسعار الزمرد لتحقيق المصنعين لوفورات من خلال شرائهم المنتجات الخام مباشرة من المنتجين.

وتخطى مجموع عائدات مزادات أحجار الزمرد الخام التي عقدت منذ بداية العام إلى الآن حاجز الـ ‬37 مليون دولار أمريكي، بينما وصل مجمل عائدات المزادات الستة التي عقدت من شهر يوليو من العام ‬2009 حتى الوقت الحاضر الـ ‬55,7 مليون دولار أميركي. وقال «إيان هاربوتيل»، الرئيس التنفيذي لشركة «جيم فيلدز» الدولية: نحن في «جيم فيلدز» راضون عن نتائج المزاد، حيث يؤكد ما أظهره المشاركون من طلب على المواد الخام على ضرورة توفير هذه المواد بشكل كبير في أسواق العالم كافةً.