نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس بمقرها الرئيسي ندوة تعريفية عن آليات استخدام رمز النظام المنسق للمنتجات والسلع وكيفية إصدار شهادات المنشأ الكترونيا أحدى مبادرات الغرفة التي تحرص على تنفيذها للارتقاء بالخدمات المقدمة إلي أعضائها المنتسبين من ممثلي الفعاليات الاقتصادية بالإمارة . وتأتي هذه الندوة في إطار العمل على تسهيل الإجراءات المتبعة انطلاقا من الإستراتيجية التي وضعتها للارتقاء بالخدمات جودة وتميزا . حضر الندوة ممثلو الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى العاملة بالشارقة وعدد من المسئولين بالغرفة.
وأكد خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشئون العضوية والفروع حرص الغرفة على تطبيق أفضل الممارسات وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة إلي أعضائها المنتسبين . وأضاف أن هذه الندوة جاءت للتعريف بالمبادرة وشرح آليات تطبيقها بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات المعنية .وأشار الى ان استخدم رمز النظام المنسق في إطار التعاون القائم بين الغرفة والجهات المعنية لتسهيل الإجراءات المتبعة سيساعد على زيادة حركة التبادل التجاري للسلع والمنتجات بين الشارقة وكافة أقطار العالم.
من جانبه قدم محمد عبيد عيلان تنفيذي منشأ بالغرفة عرضا حول آلية إصدار شهادة المنشأة الكترونيا التي كانت الغرفة قد بدأت تطبيقها منذ عام 2007 في مركزها الرئيسي وفروعها ومكاتبها التمثيلية وتم تطويرها في الآونة الأخيرة بمزايا ايجابية وتفضيلية جديدة. وشهد الحضور بعد ذلك عرضا من مرتضى الفاتح الزيلعي رئيس قسم الجودة والتميز بالغرفة حول النظام المنسق لتصنيف السلع المعروف بالهرموناي سيتم .
ويعد النظام المنسق الذي يطلق عليه النظام الموحد هو أسلوب دولي متعدد الأغراض لتسمية البضائع ومطور بواسطة منظمة الجمارك العالمية ويحتوي هذا النظام حوالي 5000 مجموعة بضائع كل معرف برمز من ست خانات رقمية مسلسلة حسب قواعد قانونية ومنطقية وخاضعة لشروط محددة جيدا للوصول إلى تصنيف موحد.
ويستخدم هذا النظام من قبل 177 دولة كأساس لتعرفاتهم الجمركية المضافة ولجمع إحصائيات التبادل التجاري الدولي وان أكثر من 98 في المائة من البضائع والمنتجات في التبادل التجاري الدولي مصنفة بناء على النظام الموحد .ويساعد هذا النظام على التوحيد والانسجام بين أساليب او طرق التبادل التجاري والجمارك وتبادل بيانات التبادل التجاري الغير موثقه لتلك الأساليب وبذلك تخفيض التكاليف المتعلقة بالتبادل التجاري الدولي .
