عقدت هيئة سياحة كينيا سلسلة من الندوات وورش العمل الترويجية في أبوظبي ودبي والشارقة، حضرها مسؤولون في الهيئة، إلى جانب عدد من الممثلين الرسميين لخدمات الحياة البرية في كينيا وصنّاع القرار في قطاع السفر والسياحة ومسؤولي الشركات السياحية والأفراد المهتمين.
وتستهدف هذه الاجتماعات والندوات كافة المهتمين بقطاع السفر والسياحة في الإمارات؛ من أجل تسليط الضوء على أهم المواقع السياحية في كينيا، باعتبارها وجهة سياحية مهمة لكافة المقيمين في دولة الإمارات.
وعدد الزوار من منطقة الشرق الأوسط إلى كينيا في ازدياد سنوي ملحوظ؛ ففي عام 2009 وصل عدد الزوار من دولة الإمارات إلى كينيا 11811 زائرا. ووصل عدد الزوار من الإمارات خلال الاشهر الإحدى عشرة الأولى من 2010 إلى 12980 زائرا، أي بما يعادل زيادة قدرها 20٪ مقارنة بعام 2009.
تصدرت موضوعات الحياة البرية ورحلات السفاري في كينيا محور العديد من العروض التعريفية، حيث تم تسليط الضوء على إجراءات الأمن والسلامة التي تحرص عليها الحكومة الكينية؛ لتحفيز شركات السفر بالترويج لعطلات فريدة لا تنسى لجميع أفراد العائلة، حيث يمكنهم التعرف إلى كافة المعالم الطبيعية، سواء عن طريق سيارات الجيب الرباعي، أو المنطاد الهوائي، أو مشياً على الأقدام، أو على ظهر الخيل. كما تم عرض أفخم المواقع الملائمة للسكن.
حيث يمكن للزوار التمتع بالإقامة في فنادق 5 نجوم ذات خدمات رفيعة المستوى، سواء كانت إقامتهم في فندق يقع في قلب المدينة، أو بالقرب من الشاطىء، أو تحيط به ملاعب الغولف، أو منتجع بحري، أو فلل خاصة ذات طابع فخم، أو المخيمات التي تقع بالقرب من المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية.
وبالإضافة إلى الحياة البرية ووسائل الترفيه المتعددة عرضت هيئة سياحة كينيا أوجه الثقافة الكينية المتنوعة، وتضمنت تعريفا قصيرا لقُرى قبائل ماساي وغيرها من المواقع الثقافية القبلية، إلى جانب التعريف بجزيرة لامو، التي صنفتها منظمة يونسكو ضمن إحدى المدن التراثية العالمية، ومهد الثقافة السواحلية التي تتقاسم في تفاصيلها عوامل عدة من الثقافة العربية، خاصة مع تقاليد دول مجلس التعاون الخليجي من ناحية الثقافة والدين الإسلامي وفن المعمار التقليدي، وهي مقومات أثّرت بشكل عميق على الثقافة السائدة في كينيا.
كما يمكن لجميع محبي وهواة رياضة الجولف الاستمتاع بهذه التجربة في كينيا، حيث يوجد 39 ملعباً للجولف، 12 منها يستخدم لإقامة البطولات العالمية الكبرى. وقالت جنيفر اوبوندو مدير التسويق لدى هيئة سياحة كينيا: تعتبر كينيا وجهة سياحية مثالية للعائلات؛ فهي تبعد بمسافة قدرها 4 ساعات ونصف بالطائرة من دولة الإمارات، حيث يمكن للعائلات والأصدقاء التوجه إلى كينيا لقضاء عطلة ممتدة خلال نهاية الأسبوع. وبما أن اللغة الانجليزية تستخدم على نطاق واسع في قطاع الأعمال في كينيا، فإن معظم الجنسيات يمكنها الحصول على تأشيرة الدخول فور الوصول إلى كينيا.
تعتبر كينيا موقعاً ملائماً لعقد اجتماعات كافة الشركات العالمية وتضيف اوبوندو: ترتبط منطقة الخليج والإمارات بخطوط رحلات مكثفة ومباشرة إلى كينيا، تدعمها عدة شركات، أهمها الخطوط الجوية الكينية طيران الإمارات العربية للطيران والخطوط الجوية القطرية.
كما أن الدعم المستمر من قبل شركائنا في قطاع السفر والسياحة أسهم بشكل إيجابي في زيادة الطلب على كينيا كوجهة سياحية مهمة من قبل الزوار في هذه المنطقة، وخاصة من دولة الإمارات التي يعتبر سكانها الأكثر سفراً إلى كينيا؛ لذلك حرصنا على تكثيف نشاطنا بعقد ندوات وورش عمل تسلط الضوء على آخر المستجدات السياحية في كينيا.
