أنفق حاملو بطاقات ماستركارد في الإمارات بسخاء أكبر خلال الربع الرابع من عام 2010 حيث قاموا بشراء المواد الغذائية وتسوقوا وأمضوا العطلات في الفنادق وفقاً للبيانات الصادرة عن شركة ماستركارد العالمية امس.
تم تسجيل ارتفاع في الإنفاق من قبل حاملي بطاقات ماستركارد في نوفمبر 2010. وعند النظر إلى الأيام العشرة ذات الإنفاق الأعلى في عام 2010 والتي أنفق خلالها حاملو بطاقات ماستركارد أعلى المبالغ بواسطة بطاقاتهم فإن ستة منها كانت في شهر نوفمبر. أما الأيام الأعلى الأخرى فقد امتدت بين شهري أكتوبر وديسمبر.
ومن بين الأيام العشرة ذات الإنفاق الأعلى لوحظ أن الإنفاق الإستهلاكي جرى على الغالب أيام الخميس والسبت. وقال إياد الكردي نائب الرئيس والمدير الإقليمي لماستركارد العالمية في الإمارات: تبين بيانات الأيام العشرة ذات الإنفاق الأعلى بوضوح أن الإنفاق الاستهلاكي في الإمارات نما في نهاية السنة ربما تماشياً مع موسم الاعياد.
وأضاف قائلاً: عند النظر في أبرز الفئات التي شملها الإنفاق نجد أنه في حين ارتبط الانفاق الاستهلاكي على الغالب بالنفقات غير الاختيارية تمتع المستهلكون في دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً بإنقاق اختياري مثل تناول الطعام في خارج المنزل أو السفر.
من بين الأيام العشرة ذات الإنفاق الأعلى في عام 2010 سجلت في 23 أكتوبر و6 نوفمبر أعلى نسب للإنفاق من قبل حاملي بطاقات ماستركارد المحليين والأجانب إذ أنفق حاملو البطاقات بنسبة 42 في المئة أكثر من متوسط الإنفاق اليومي في هذين اليومين على حد سواء.
وقام المستهلكون في هذا اليوم بشراء الطعام والتسوق في منافذ البيع بالتجزئة الأخرى ومحلات الملابس والمحلات المتعددة الأقسام واشتروا أجهزة كهربائية جديدة. ومن المثير للاهتمام أن اليوم الذي سبق يوم رأس السنة (30 ديسمبر) سجل رابع أعلى نسبة إنفاق في 2010 يليه يوم 23 ديسمبر أي قبل يومين من عيد الميلاد .
والذي احتل المرتبة السابعة ضمن الأيام العشرة التي سجلت فيها أعلى نسب للإنفاق. وأنفق حاملو البطاقات بنسبة 39 في المئة و36 في المئة أكثر من متوسط الإنفاق اليومي في هذين اليومين على التوالي حيث تركز في المقام الأول على العمليات الشرائية المجراة في منافذ البيع بالتجزئة ومتاجر الأغذية ومتاجر الملابس والفنادق/الموتيلات وغيرها من الخدمات مثل منتجعات العناية بالصحة والجمال والمحلات التجارية وخدمات إصلاح المنازل والخدمات الحكومية على سبيل المثال لا الحصر.
السفر
برز الإنفاق على السفر أيضاً بقوة في الفترة التي تسبق العطلة الصيفية. وشكلت المبالغ المدفوعة لشركات الخطوط الجوية دافعاً رئيسياً لارتفاع الإنفاق في 21 يونيو (61 في المئة أكثر من متوسط الإنفاق اليومي في فئة الخطوط الجوية).
ستة من الأيام العشرة التي شهدت أعلى نسب للإنفاق في فئة الخطوط الجوية تم تسجيلها في يونيو. ولوحظ أن سبعة من الأيام العشرة التي شهدت أعلى نسب للإنفاق في فئة وكالات السفر تسجلت في يونيو. أما الأيام الثلاثة المتبقية في فئة وكالات السفر فقد تسجلت في يوليو ونوفمبر. وسجل عيد الفطر الذي وافق 11 سبتمبر أعلى نسب للإنفاق بالنسبة للمستهلكين في فئة الفنادق والموتيلات. أما الأيام الأخرى التي تسجلت فيها أعلى نسب للإنفاق بالنسبة للمستهلكين في فئة الفنادق والموتيلات فقد سجلت في نوفمبر وأكتوبر وديسمبر.
الأزياء والإكسسوارات
لوحظ أن المستهلكين قاموا بشراء الملابس الجديدة في 22 و23 أكتوبر اللذين سجلت فيهما أعلى نسبة للإنفاق بالنسبة للمستهلكين في المحلات المتعددة الأقسام. ولوحظ أن خمسة من الأيام العشرة التي سجلت فيها أعلى نسب للإنفاق في المتاجر كانت في شهر فبراير 2010. وكان نوفمبر شهراً حافلاً بالنسبة للمستهلكين في متاجر الملابس حيث سجلت أربعة أيام منه النسب الأعلى للإنفاق في فئة الملابس.
الأجهزة الكهربائية/الإلكترونيات
وكان الإنفاق على الأجهزة الكهربائية مرتفعاً في شهر أكتوبر حيث تم تسجيل نسب عالية للانفاق الاستهلاكي في هذا الشهر الذي شهدت سبعة أيام فيه (16 و18 و19 و20 و21 و22 و23 أكتوبر) أعلى نسب للإنفاق على الأجهزة الكهربائية. يمكن أن يعزى ذلك إلى معرض جيتكس (الذي عقد بين 17 و21 أكتوبر).
