قررت اتصالات عدم المضي قدماً للمنافسة على الرخصة الثالثة في سوريا وذلك على ضوء نتائج الدراسة المتأنية التي قامت بها من قبل مستشاريها الماليين والقانونيين والفنيين والتي أوصت بأن شروط وبنود المناقصة سوف تؤثر سلبا على خطة العمل المفترضة للمؤسسة. وأوضحت المؤسسة أن ذلك ياتي في اطار سياستها المبنية على مبدء الشفافية ورغبة في اطلاع المعنيين بخصوص المنافسة على الرخصة بعد التأهل المبدئي.
وقال احمد بن علي الناطق الرسمي باسم اتصالات: عملنا كثيرا على هذه الفرصة وخاصة في بلد شقيق كسوريا ولم نتوان لحظة ولكن كنا نتمنى ان تكون شروط الرخصة أكثر جاذبية وتتمتع اتصالات بسمعة مرموقة بين أقرانها في اقتناص فرص التوسع والاستحواذ حيث تعتمد المؤسسة على الانتقائية فيما يتعلق بدخول الأسواق العالمية من خلال الدراسة الحكيمة والتحليل للأسواق المختلفة والفرص المتاحة واقتناص المناسب منها. وتوجهت اتصالات للاستثمارات الخارجية بعد مرور 30 عاماً من الخبرة في مجال خدمات الاتصالات المختلفة الأمر الذي ساهم في توافر الخبرات المتراكمة لتقديم للخدمات المختلفة والريادة في طرح أخر ما توصلت إلية التكنولوجيا الاتصالات والمعلومات واستحداث قيم مضافة لقطاع الاتصالات في الأسواق الجديدة.