اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مشاركتها الناجحة في معرض الخليج لسياحة الحوافز والاعمال والمؤتمرات في دورته الخامسة، والذي اختتم فعالياته امس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بعد أن استمر ثلاثة أيام. وشارك ضمن وفد دبي 48 مشاركا من منشآت فندقية وشركات سياحية إلى جانب مركز دبي التجاري العالمي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب. كما شاركت الدائرة بوفد كبير لترويج المبادرات والقطاعات المهمة مثل قطاع السياحة البحرية ومكتب دبي للمؤتمرات وجائزة دبي للسياحة الخضراء وحملة أطفالكم ضيوفنا التي تنظمها للعام الثالث على التوالي بالتعاون مع طيران الإمارات.
مكتب دبي للمؤتمرات
وقامت دائرة السياحة من خلال مكتب دبي للمؤتمرات بالترويج لإمارة دبي كوجهة متميزة في قطاع المؤتمرات والاجتماعات والمعارض لاستقطاب المزيد منها عن طريق الشركات السياحية المتخصصة.
والتقى فريق تطوير المؤتمرات المكون من عبد الله يوسف ووليد مرهون وطارق الهاشمي مع أكثر من 80 من ممثلي الشركات السياحية الزائرة من مختلف الدول، وقدموا لهم كافة المعلومات حول البنية التحتية في دبي الخاصة بالمؤتمرات والاجتماعات والخدمات والتسهيلات التي تتميز بها في هذا المجال. وقال طارق الهاشمي تنفيذي تطوير المؤتمرات إن مكتب دبي للمؤتمرات يقدم العديد من الخدمات للشركاء، من بينها بناء جسور التواصل بينهم وبين المكتب والمساهمة في تنظيم المؤتمرات والمساعدة على إيجاد شريك محلي للمؤتمرات الخارجية.
السياحة الخضراء
وتم خلال المعرض الترويج لجائزة دبي للسياحة الخضراء في موسمها الثاني التي لاقت رواجا كبيرا وصدى واسعا لدى المنشآت الفندقية على مختلف فئاتها بنسبة 100٪ خلال الفترة الماضية منذ إطلاق الجائزة في العام 2009، حيث طلبت 79 جهة من المشاركين أن يتم تنظيم الجائزة كل عامين كما بلغ عدد الدورات التدريبية للمشاركين 7 دورات حتى الآن.
وعن الأفكار الجديدة التي ستطرحها الجائزة لهذه الدورة أوضحت شيخة إبراهيم المطوع مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس لجنة المنظمة للجائزة بأن الدائرة قامت مع شركائها الاستراتيجيين بتبني عدد من الأفكار الجديدة تدعم أهداف الجائزة، كما تم إضافة الفنادق من فئة النجمتين والشقق الفندقية فئة السياحية إلى الجائزة، وتشمل الأفكار الجديدة أيضا مبادرة (فكر بالبيئة) .
وذلك من خلال إعداد العاملين في القطاع السياحي ليكونوا أكثر مسؤولية وأكثر إبداعا وتحملهم مسؤولية تحويل المنشآت الفندقية التي يعملون بها إلى منشآت صديقة للبيئة. كما تهدف الجائزة إلى تكريم المنشآت الفندقية الرائدة في مجال البيئة وفتح المجال لهم لعرض أفضل الممارسات والمبادرات التي فازت في جوائز أخرى، ومن هنا انطلقت فكرة الدورة الثانية للجائزة (فكر بالبيئة).
وقال ماجد المري مدير إدارة تصنيف الفنادق ونائب رئيس اللجنة، إن تصنيف الفنادق يشمل جميع الفئات من 1- 5 نجوم وتتحتم ضرورة وجود شخص على الأقل في المنشأة الفندقية بأن يكون عضوا دائما، وذلك للتنسيق مع الدائرة لتشجيع الممارسات البيئية في المنشأة وخلق بيئة للسياحة المستدامة في القطاع الفندقي.
ويمثل أعضاء الفريق المنشآت الفندقية في ورش العمل التي تنظمها الدائرة، بالإضافة إلى أنه سيطلب من المنشآت تقديم أفكار جديدة مبتكرة تتلاءم والظروف البيئة في منطقة الخليج لتكون جميع المنشآت صديقة أكثر للبيئة. وقامت الدائرة مع بداية العام 2011 بتحديد الشركاء ووضع خطة العمل والترويج لهذا الحدث في معرض سياحة الحوافز والاجتماعات وكذلك المشاركة في معرض سوق السفر العربي شهر مايو المقبل.
