أنهى أسبوع الإنشاءات العربي فعالياته التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وبمشاركة ورعاية من دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي بالتعاون مع بلديات الإمارة الثلاث التي استعرضت عددا من المشاريع صديقة البيئة. ومن أهمها مشروع كودات البناء الجديدة ومشروع نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة في صناعة البناء والتشييد. واستقطبت الفعاليات أكثر من خمسمئة شركة محلية ودولية متخصصة في صناعة البناء والتشييد.

وتضمنت أنشطة االيوم الثالث والأخير لأسبوع الانشاءات العربي ورشة عمل حول نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة نظمتها دائرة الشؤون البلدية بالتعاون مع البلديات الثلاث وحضرها أكثر من أربعمائة متخصص في هذا المجال يمثلون خمسة وسبعين شركة عاملة في السوق المحلية بهدف تعزيز معرفة العاملين في هذا القطاع فيما يخص قواعد ولوائح نظام البيئة والصحة والسلامة في صناعة البناء والتشييد.

وتطرقت ورشة العمل المذكورة إلى مواضع الأخطار في مواقع البناء والتشييد وهي السقالات غير الامنة والاعمدة والحواف المفتوحة غير المحمية الاجهزة والتوصيلات الكهربائية غير الامنة وعمليات الرفع غير الامنة ومنصات التحميل غير الامنة التعرض لضربة من جسم غريب وسقوط أجسام من ارتفاعات عالية وسقوط الدعامات الهيكلية وانقلاب سيارة أو شاحنة سقوط أو انهيار الروافع المتحركة المكائن غير المحمية ونشوب حريق والحفريات غير الامنة المداخل أو المخارج غير الامنة ومنصات العمل غير الآمنة.

 عبد العزيز زغرب مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في بلدية أبوظبي نوه بمبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي التي تضمنت تطبيق نظام ادارة الصحة والبيئة والسلامة في كافة القطاعات الاقتصادية في الإمارة ومنها قطاع الانشاء والبناء وهي في هذا المجال تهدف إلى تعزيز نقاط الصحو والسلامة والبيئة في المواقع قيد الانشاء في جميع المراحل بدءاً من التصميم والترخيص والبناء وأخيراً الاستخدام والصيانة.

 

يوم عمل مكثف

كما تضمنت فعاليات أمس يوم العمل المكثف الذي نظمه مجلس الإمارات للأبنية الخضراء وسلط الضوء من خلاله على تطبيق وتنفيذ التشريعات وأدوات التقييم في الأبنية الخضراء بأبوظبي. بهدف تشجيع التفكير المستقبلي وإيجاد خطط عمل فعالة لتعزيز بيئة مبنية على الاستدامة في دولة الإمارات عدنان شرفي رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للمباني الخضراء أكد أن عدد المباني الخضراء في الدولة وصل إلى مئة مبنى والمباني التي تقدمت للتراخيص تعد بالمئات كما طالب بإعادة تأهيل المباني القائمة على اعتبارها الأكثر هدراً مقارنة بالمباني الجديدة وأشار أن الحل بالنسبة للمباني القائمة هو تقييم المباني بدرجة الاخضرار ثم يتم تحديد أماكن القصور.

وبالتالي إيجاد الحلول للمشكلة من خلال دراسة متطلبات إعادة تأهيل المباني القائمة إلى خضراء مع ضرورة إقرار قوانين تلزم أصحاب المباني القائمة بتأهيلها مشيراً إلى وجود تنسيق بين المجلس والجهات المعنية في الدولة لدعم عملية تصميم المباني وإعادة تأهيل المباني لزيادة أعداد المباني الخضراء في الدولة مضيفاً إن هذا دور الجميع والحكومة تقوم بخطوات سريعة لتنفيذ هذه الإجراءات ومطلوب الالتزام بها مشيراً إلى أن هذه المراحل لا يمكن تجاوزها في زمن قصير.

وتضمن جناح مجلس الإمارات للأبنية الخضراء عدداً من المشاركين بما فيهم لاتكريت الشركة العالمية المتخصصة في مجال أنظمة تركيب بلاط السيراميك والحجر المستخدم في التطبيقات السكنية والتجارية والصناعية وبي ايه إس إف أكبر شركة في العالم في مجال الصناعات الكيميائية؛ وليفيتون للتصنيع الرائدة في تصنيع تمديدات الأجهزة الكهربائية وحلول ربط مراكز البيانات وحلول إدارة الطاقة؛ وبارلوكس الشرق الأوسط الشركة المصنعة لأجهزة ومعدات الإضاءة.