عقد مجلس سيدات أعمال الإمارات في دبي بالتعاون مع جامعة جورج واشنطن أول من أمس الملتقى الأول لبرنامج البحث عن المرأة النموذج في الشرق الأوسط بعنوان (نماذج شرقية مضيئة). ترأس الملتقى الدكتورة الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات وحضر اللقاء عدد كبير من أعضاء مجلس سيدات أعمال الإمارات إلى جانب مشاركات إماراتية وأخرى لسيدات أعمال من دول الخليج والمنطقة العربية.
ومن جهتها أكدت الشيخة هند أن انعقاد الملتقى في دبي وعلى أرض الإمارات يؤكد المكانة المرموقة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية ودورها الكبير في بناء المجتمع والنشاط الاقتصادي. وقالت: لقد استطاعت الدولة في ظل قيادتها الرشيدة أن تحقق تطوراً متلاحقاً في النمو الاقتصادي على الرغم من الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية التي ألقت بظلالها على النشاط الاقتصادي في دول المنطقة وقد أسهمت عوامل عديدة في انجاز هذا النمو وفي مقدمتها إطلاق العديد من المشروعات التطويرية. ووضعت القيادة العليا نصب أعينها المرحلة التي يمر بها العالم من تغيرات لذا فإنهم يسعوا بشكل حثيث لمواكبة التطورات والمستجدات على الساحة العربية والدولية من خلال تبني العديد من المبادرات واستحداث الكثير من الأجهزة وإصدار الأنظمة والقوانين التي تسعى من خلالها تنظيم وتفعيل عمل جميع القطاعات الاقتصادية .
قوة دفع
ومن جهة أخرى أكدت الشيخة هند استمرارية الأداء الاقتصادي الإماراتي الايجابي مستفيدا من قوة الدفع التي تمثلت بارتفاع أسعار النفط العالمية والذي انعكس بشكل عام في ارتفاع نسبة الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية أما القطاعات الاقتصادية الأخرى غير النفطية فقد حققت أيضا معدلات نمو ايجابية ولاسيما قطاع الصناعات التحويلية والاتصالات والإشغال العامة والخدمات والسياحة الأمر الذي عكس صحة السياسة الاقتصادية المتبعة بتنويع مصادر الدخل للدولة.
وقالت: ساهمت مجمل هذه التطورات في تعزيز وتنشيط الأوضاع الاقتصادية خلال الربع الأول من العام 2011 في إضفاء المزيد من التنوع والاستقرار الرامي إلى اقتصاد سليم يكون دافعا لتحقيق المزيد من التقدم والنمو لاسيما القطاعات الاقتصادية غير النفطية مثل الأعمال والشركات والتجارة والتجزئة.
مساندة
وعلى صعيد متصل أشادت ريم صيام المدير الإقليمي بالشرق الأوسط لبرنامج البحث عن المرأة النموذج بدور مجلس سيدات أعمال الإمارات لمساندته المستمرة في تعزيز أنشطة ومسيرة المرأة الإماراتية ودعم تواجدها على خريطة المجتمع الدولي.ومن جهة أخرى أشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى ربط نساء العالم من خلال شبكة إلكترونية حيث تقوم كل سيدة بزيارة الموقع والعمل على كتابة قصة نجاحها.
وتهدف هذه المبادرة إلى تنمية مشاركة المرأة في عصر المعلوماتية والانفتاح وتكوين اكبر موسوعة داخل مكتبة جامعة جورج واشنطن تضم قصص نجاح يمكن الإطلاع عليها. ويقدم البرنامج شبكة إلكترونية تضم مجموعة نسائية عربية تساهم في مد الجسور بينها وبين نساء العالم لتبادل الخبرات مع الغرب والاستفادة من تجاربهن إلى جانب دعم قدرة المرأة على مواجهة التحديات التي تواجهها ومنحها الفرصة للاستفادة من الخبرات الأخرى وخلق نماذج يحتذى بها في المجتمع العربي. ونوهت ريم إلى أن برنامج البحث عن المرأة النموذج يعرض قصص سيدات الأعمال ويقوم بتصنيفها وطرحها ضمن مسابقة عالمية. وتستند المسابقة إلى آليات ترشيح لجميع النساء وإلى جانب التحكيم المحايد وتعتمد على معايير الانجاز والتفوق في المسؤولية وصولا إلى درجة التميز.
