في جلسة خصصها للحوار للاجابة على أسئلة الاعلاميين، أوضح المهندس أحمد محمد شريف وكيل دائرة الشؤون البلدية، أن الشكاوى والنقاط المتعلقة بكودات البناء التي تتحدث حولها المكاتب الاستشارية الهندسية ناجمة عما سيترتب عليها نتيجة العمل وفق هذه الكودات من أعباء ومصاريف، فبعد أن كان المكتب الاستشاري يقوم بطباعة مواصفات كل مبنى بشكل مطابق للمبنى الآخر ماعدا بعض الفروق البسيطة بالكميات والمواصفات، أصبح يترتب عليه الآن أن يتعامل مع كل مبنى باعتباره حالة خاصة من حيث موقعه واتجاه الريح والشمس وغيرها، بالإضافة أنه أصبح يتوجب على المكتب الاستشاري أن يعين في طاقمه مهندسين من كل الاختصاصات وذلك بعد أن كان المهندس المعماري يقوم بكل العمل، وأضاف المهندس شريف أن ذلك من جهة أخرى سيخلق ثقافة جديدة للاستشاري ويوسع خبراته وفق أحدث المعايير العالمية، مؤكداً ان الدائرة وعلى مدى السنتين الماضيتين قامت بعمل أكثر من ‬60 ورشة عمل للاستشاريين والملاك والمقاولين لشرح هذه الكودات إضافة إلى ثلاث ستتضمنها أعمال أسبوع الانشاءات العربي سيتم فيها تدريب ‬900 مهندس ومقاول، مؤكداً أن الدائرة لا تستطيع ولا تريد اخراج أحد من المنظومة إلا أن المعايير الجديدة خلقت تحديات ومتطلبات أكبر .