نظمت غرفة الشارقة بالتعاون مع مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ أمس بالمقر الرئيسي للغرفة ندوة بعنوان (هونغ كونغ بوابتك إلي الصين) وهدفت الندوة إلي الترويج والتعريف بخدمات المجلس والتسهيلات التي تقدمها إلي مجتمع رجال الأعمال إضافة إلي إلقاء الضوء بالفرص الاستثمارية السانحة كما تأتي هذه الندوة ضمن مساعي المجلس التي تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين الفعاليات الاقتصادية في الشارقة وهونغ كونغ وحضر الندوة حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشئون العضوية والفروع.

وقال محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة تمثل هذه الندوة فرصة لإلقاء الضوء على ملامح من مكانة هونغ كونغ كمركز استثماري وتجاري عالمي وكنموذج يعكس طبيعة بيئة الأعمال المتميزة والمناخ الاستثماري المحفز باعتبارها أحد أهم وأبرز شركاء دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة وذلك في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية وهي الشراكة التي تعززها العلاقات التاريخية المتنامية التي تجمع البلدين الصديقين قيادة وحكومة وشعباً وتسهم في تطويرها وتوسيع أفاقها فعاليات قطاع الأعمال بمشروعاتها الاستثمارية المتعددة وعلاقاتها التجارية المتنوعة التي نأمل أن تتواصل بمعدلات أعلى وأكبر لصالح جميع الأطراف.

وأضاف بن هويدن إن علاقات الشارقة مع جمهورية الصين الشعبية عامة وهونغ كونغ خاصة تتميز بطبيعة استراتيجية خاصة حيث تمتد بجذورها التاريخية إلى عدة عقود مضت وحظيت باهتمام بالغ وتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وهي التوجيهات التي أثمرت مبادرات ومواقف داعمة لتطوير وتنمية هذه العلاقات فانطلقت من الشارقة أولى رحلات الطيران الصيني وتأسس في الإمارة أول مركز تجاري دائم للصين في المنطقة كما حرصت الشارقة على استضافة اكبر معارض الصين الخارجية في الشرق الأوسط الذي يقام سنوياً في مركز اكسبو الشارقة كما ارتبطت الغرفة والعديد من الدوائر الحكومية باتفاقيات تعاون وبمذكرات تفاهم مع غرف ومجالس وهيئات صينية متخصصة فتحت أفاقا أرحب لخدمة وتحقيق المصالح المشتركة فيما بين الجانبين بشكل خاص ودولة الإمارات والصين بشكل عام إلى جانب استمرارية التعاون المثمر بين الغرفة ومجلس تنمية تجارة هونغ كونغ.

بعدها قدم ستيفن ونج المدير الاقليمي في الشرق الاوسط وافريقيا في مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ عرضا استعرض من خلاله المزايا الاستثمارية المتوفرة في بلادة بالإضافة إلى الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المجلس لرجال الأعمال والمستثمرين الراغبين في الاستثمار في كل من هونغ كونغ وجمهورية الصين الشعبية مبيناً أهمية المنطقة من حيث البنية التحتية والمقومات الداعمة للاقتصاد إضافة إلى القوانين والتشريعات والمواقع الاستراتيجية ما يضمن نجاح فرص المشاريع الاستثمارية فيها والخصائص الاستثمارية التي تميز هذا الإقليم الاقتصادي والذي يعد الأكثر نمواً مقارنة بباقي الإقاليم الصينية حيث قال إن عدد سكانه يبلغ أربعين مليون نسمة وأوضح أن هونغ كونغ تعد من اقل المناطق تكلفة في الانتاج للصناعات بتوفير تقنية متقدمة وعمالة متدربة ومتعلمة وتمتاز هونغ كونغ كذلك بموقعها الجغرافي وقربها من الأسواق العالمية وان المجلس يوفر مجموعة من الخدمات لتعزيز هونغ كونغ كمركز لممارسة الأعمال التجارية مع الصين ومختلف أنحاء آسيا من خلال شبكة تضم أكثر من ‬40 مكتبا حول العالم مشيرا إلى ان هونغ كونغ هي حقا بوابة للتجارة في الصين لأنها توفر منبرا لممارسة الأعمال التجارية مع الصين باعتبارها وضعت نفسها كواحدة من المراكز المالية العالمية الرائدة والرئيسية في خدمة الاقتصاد الذي يتميز بانخفاض الضرائب والتجارة الحرة.

علاقات

وأشاد المدير الإقليمي في مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ بالعلاقات التي تربط بلاده بالإمارات عامة حيث تضاعفت نسبة الحضور الصيني في الدولة خلال عقد عشرات المرات وباتت المراكز التجارية والمعارض الصينية المتخصصة منتشرة في ارجاء الدولة مما يشير إلى الجهود المبذولة في دفع علاقات التعاون التجاري والاستثماري والصناعي إلى ابعد من ذلك.

وقال حسين محمد المحمودي مديرعام الغرفة إن تجربة هونغ كونغ في الاستثمار الناجح تعتبر من التجارب الرائدة التي تتماثل في قيمتها لتجربة الإمارات بما حققته من مكانة اقتصادية واستثمارية في المنطقة وان توجه هونغ كونغ كبوابة رئيسية للاستثمار في آسيا نحو تعزيز علاقتها مع المستثمرين ورجال الأعمال في الإمارات يمكن أن تشكل شراكة استثمارية قوية تدعم العلاقات المتميزة والمتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين.