أكدت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، وهي إحدى الشركات الإماراتية الرائدة في قطاع إصلاح اليخوت وصيانتها، أن عمليات إنشاء وتطوير المراسي في منطقة الخليج تسهم بدور هام في دفع عجلة صناعة الدعم والخدمات البحرية الإقليمية، الأمر الذي يعزز قدرة المنطقة على استقطاب المزيد من اليخوت إلى مراسيها. وأعربت عن تفاؤلها إزاء النمو المستقبلي لصناعة اليخوت الكبيرة في منطقة الخليج وسط هذه الأجواء الإيجابية. جاء ذلك خلال مشاركتها في معرض أبوظبي لليخوت 2011 الذي اختتم فعالياته أمس تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم هيئة أبوظبي للسياحة الراعي الرئيسي للحدث.
وقد بلغت إيرادات شركة الصير، ومقرها أبوظبي، ما يقارب 90 مليون درهم إماراتي خلال العام 2010، أتت بصورة أساسية من عمليات إدارة اليخوت وصيانتها وبناء القوارب وأعمال الطلاء. وقال هولجر شولت هيلين، مدير المشاريع بالشركة: نتوقع نمواً مناسباً في الإيرادات خلال العام الجاري. أما إذا تغيرت الظروف بصورة عامة، فستكون النتائج أكثر إيجابية. ويحدونا الأمل في أن نشهد المزيد من الانتعاش في هذا القطاع.
ومع استحواذ العرب على 70٪ من القائمة العالمية لأكبر 10 يخوت في العالم، وما يقارب 30٪ من قائمة أفضل 100 يخت، يعتقد خبراء الصناعة أن منطقة الخليج ستشهد زيادة في عدد اليخوت واتساع دائرة امتلاكها، بفضل مجموعة من العوامل، من بينها زيادة عدد الأثرياء والثقة في مستوى البنية التحتية وتوافر خدمات ما بعد البيع أمام ملاك اليخوت.
ويرى شولت هيلين أن عمليات إنشاء وتطوير المراسي البحرية في منطقة الخليج تساعد كثيراً في تحقيق أهداف الشركة. وأوضح: نأمل في استقطاب المزيد من اليخوت إلى المراسي المنتشرة بالمنطقة، الأمر الذي يتيح بدوره فرص الحصول على طلبات لتقديم خدمات إدارة اليخوت وصيانتها. كما أعلن أن شركة الصير قد دخلت بالفعل إلى قطاع إدارة المراسي، ووقعت مؤخراً عقداً مع مرسى ونادي يخوت باراجون باي بجزيرة الريم في أبوظبي.
من جانبه، أشار ماثيو بيت، مدير العمليات بشركة مرجان ماريناس، إلى تزايد الطلب على مراسي اليخوت السوبر. وقال: إن الطلب الحالي على المراسي الكبيرة آخذ في التزايد، وتشير أبحاثنا السوقية إلى وجود العديد من الاستفسارات بشأن المراسي أو الحجوزات المسبقة لها من ملاك ليخوت قيد الإنشاء أو من أشخاص في سبيلهم إلى الشراء. وهذه دلالات غاية في الإيجابية، ولذلك نعتقد أن النمو في الشرق الأوسط سيستمر إلى أن تصبح المنطقة أهم الأسواق العالمية وأكثرها تنوعاً.
