أكد مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق عزم الهيئة تنفيذ وتطوير جملة مشاريع نوعية مشتركة مع سنغافورة في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة والصناعة في إمارة الشارقة واصفا التجربة السنغافورية بالرائدة وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب السنغافوري على جملة مشاريع مقترحة سيتم الإعلان عنها لاحقاً .

وعلى أن يكون هناك سعي مشترك لتبادل الخبرات بين البلدين والاستفادة من التجارب الناجحة منها في إطار أهداف شروق لتأطير علاقات اقتصادية متينة عبر شراكات واتفاقيات تعاون محلية وإقليمية وعالمية. جاء ذلك خلال استقبال السركال للقنصل العام السنغافوري دليب ناير الذي زار الهيئة أمس الأول بمقرها في القصباء بإمارة الشارقة بغرض الاتفاق على أجندة عمل مشتركة بين الجانبين وتبادل الخبرات وانتقاء التجارب الناجحة منها.

حيث حضر الاجتماع سعود مقداد السويدي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية وإيلي أرملي مدير إدارة تطوير الأعمال. وناقش الطرفان سبل التعاون المشترك للمساهمة في جذب الاستثمارات السنغافورية إلى الشارقة واطلع القنصل على شرح تفصيلي عن البيئة الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها الشارقة ودولة الإمارات بصفة عامة فضلاً عن المزايا والتسهيلات التي توفرها جميع المؤسسات والدوائر في الشارقة بهدف تعزيز مكانة الإمارة كوجهة إقليمية وعالمية رائدة في مجال الاستثمار. كما استعرض اللقاء أوجه التعاون بين الإمارات وسنغافورة في العديد من المجالات الاقتصادية .

 

خطوات عملية

و عبر القنصل السنغافوري عن سعادته لبداية اتخاذ خطوات عملية لخلق تعاون اقتصادي متين بين بلاده وإمارة الشارقة ممثلة بهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق منوها إلى أنه على استعداد تام لتقديم كافة أنواع الدعم لتعزيز التعاون بين سنغافورة وشروق لخلق شراكة اقتصادية متميزة بين الجانبين. وأكد القنصل على أن زيارته هذه تأتي بقصد التعرف والإطلاع على نتائج الزيارة الخاصة التي قام بها وفد شروق إلى سنغافورة والتأكد من مدى تفاعل الشركات السنغافورية مع وفد شروق مشيراً إلى أنه سيعمل من خلال القنصلية على تنظيم لقاءات واجتماعات مستقبلية بين شروق والجهات المختصة في سنغافورة .

بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل مشتركة هناك مع المطورين والشركات والقطاعات الفندقية وغيرهم من المستثمرين الراغبين بالاستثمار خارج سنغافورة للتعريف بإمارة الشارقة وعوامل الجذب الاستثماري المتاحة فيها والمقومات الاقتصادية والحضارية والجغرافية المتعددة التي تتمتع بها إمارة الشارقة وآفاق الفرص الاستثمارية الواعدة والمتنوعة التي يمكن للمستثمرين الاستفادة منها في ظل التسهيلات والحوافز التي تقدمها مختلف الجهات المعنية بالإمارة.

 

تجربة سنغافورة

وأشاد مروان السركال بالتجربة السنغافورية في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة والصناعة و الاقتصاد فضلا عن تبوأها مركزا مرموقا في تنفيذ العديد من المشاريع النوعية في العديد من القطاعات ذات الصلة مؤكدا ان الشارقة تتمتع بمزايا تؤهلها لان تكون بيئة جاذبة للاستثمارات العالمية. واستعرض السركال خلال اللقاء أنشطة الهيئة وأهدافها والمشاريع الحالية التي تعمل شروق على تطويرها في إمارة الشارقة وجملة المشاريع المستقبلية الجاري العمل على دراستها من قبل الهيئة والتي سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري والتي تصب جميعها في دعم وتطوير امارة الشارقة ووضعها على خريطة الاستثمار والسياحة العالمية.