افتتح مساء أول من أمس الجمعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رسميا قرية الفجيرة للتسوق إيذانا بانطلاق فعاليات مهرجان الفجيرة للتسوق الأول في المنطقة تحت شعار اكتشفوا الفجيرة ، والذي ينظم على مدى ‬40 يوما.

إلى جانب حضور الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الثقافة والإعلام بالفجيرة ومحمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة ود. محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه سابقا ود. سلطان عبدالله المؤذن عضو المجلس الوطني السابق. إضافة إلى عدد من مديري الدوائر المحلية والحكومية بالإمارة والعديد من الشخصيات المهمة، وجمع غفير من الجمهور.

وسرعان ما امتلأت قاعات القرية بالزوار والمتسوقين الذين ظلوا يترقبون انطلاق المهرجان على مدى الأسابيع الماضية، وسط توقعات بأن يشهد قطاع السياحة والبيع بالتجزئة انتعاشة قوية مع بداية الحدث، ووصول المبيعات إلى مستويات قياسية، إذ يقدم ما يزيد عن ‬6 قرى عربية وأجنبية منتجات بما لا يقل عن ‬50 محلا تجاريا وتقديم أفضل العروض الترويجية والعلامات التجارية الخاصة بهم. فضلا عن الفعاليات الأخرى المصاحبة للمهرجان.

ففي البداية شهد المهرجان حفلا افتتاحيا ضخما تضمن أوبريتا غنائيا بعنوان حكاية شرقية يترافق مع مؤثرات ضوئية وصوتية يشتمل على فقرتين الأولى تعبر عن حكام الفجيرة و مآثرهم الجليلة في الماضي و الحاضر والمستقبل. إضافة إلى الفرقة الثانية التي تكلمت عن إمارة الفجيرة ومقاطع ومشاهد مختلفة على مر العصور وعن شعبها الطيب. كما شمل اليوم الاحتفالي عرضا لليزر و الألعاب النارية من على الجبال المحيطة وزوايا أرض القرية وعرضا موسيقيا لفرقة شرطة أبوظبي معلنا بدء الأجواء الاحتفالية التي ستستمر لغاية ‬2 مايو القادم، وتتضمن عروضا فنية وترفيهية عالمية وفرص ربح وعروضا ترويجية واستعراضية ومسابقات.

وفي أثناء ذلك، قام المنسق العام للمهرجان حمدان محمد الملا بتسليم راعي الحفل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة هدية تذكارية. فيما قام ولي العهد والوفد المرافق له بجولة في أرجاء القرية ومشاهدة الفعاليات المقامة، حيث أشاد بالعمل المقام فيه. معربا عن تفاؤله في تحقيق الهدف المنشود من إقامة المهرجان بالإمارة.

وفي حفل الافتتاح الجمعة أقيمت عروض فنية في القرية التراثية التي نظمت من قبل مكتب الفجيرة التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وتطلع الجمهور على جانب التراث الإماراتي عبر تقديم أهازيج ورقصات إماراتية من الفرقة الشعبية. فضلا عن المأكولات الشعبية وغيرها من المنتجات التي تمثل التراث الإماراتي.

ترويج التسوق

ومن جانبه، أوضح المنسق العام للمهرجان حمدان محمد الملا أن المهرجان الذي جاء تحت رعاية كريمة من ولي عهد الفجيرة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي هو انطلاق لمشروع ترويج التسوق للمرة الأولى في إمارة الفجيرة والمنطقة بصفة عامة لدفع العجلة الاقتصادية السياحية الطبيعية. فهو بالأساس يعتبر مهرجانا سياحيا ثقافيا اجتماعيا ترفيهيا. مضيفا إلى ما سيحدثه من نقلة نوعية في صناعة المعارض والمهرجانات في إمارة الفجيرة حيث انه سيكون نواة تغيير و توجيه لمستقبل هذه الصناعة في المنطقة الشرقية. كما أن المهرجان يمثل انطلاقة حقيقية لتوجهات شبابية في صياغة مفهوم التسويق والترويج.

وأشار إلى أن المهرجان سوف يتوشح بحلة مميزة شكلا ومضمونا مع التنوع الهائل في فعالياته، بحيث سيحمل بين طياته الكثير من الفعاليات والأنشطة المتعددة التي تبدأ من الساعة الرابعة مساءً وتمتد إلى منتصف الليل. وهو مخصص للجمهور من مختلف الجنسيات ويكون الدخول مجانيا. وسوف يعيش زوار المهرجان تجربة متميزة وفريدة من نوعها بكل المقاييس، على أن يشعروا بأجواء الحماسة والإثارة والمرح في كل فعالية من فعالياته، ورسم الابتسامة على وجوه الملايين من الزوار والسياح برفقة عائلاتهم أو أصدقائهم. مؤكدا بأن الدورة الأولى لهذا المهرجان ستشكل فارقة واضحة في تاريخه.

نجاح إيجابي

وأضاف الملا إلى تطلعهم في تحقيق نجاح إيجابي من دورة المهرجان الأولى، مما يحقق الأهداف التي وضعت مسبقا بالتنسيق والتعاون مع شركاء ورعاة الحدث (الدوائر ذات العلاقة في مختلف إمارات الدولة). لافتا في الوقت ذاته تواجد فريق عمل المهرجان في كافة مواقع الفعاليات بشكل يومي لضمان تنفيذ الخطط والفعاليات بشكل كامل، وللتعامل مع كافة المعوقات التي قد تطرأ خلال ذلك. إلى جانب الحرص على توفير الخدمات الكاملة في تلك المواقع.