توقع شهاب لطفي الرئيس التنفيذي لشركة إيتش أند إيتش المطورة لبرج أو ‬14 بمنطقة الخليج التجاري بدبي والذي تم تطويره بالاشتراك مع شركة ديستريكت إنفستمنت وديفيلوبيرز كمستثمر أساسي أن يتعافى القطاع العقاري كلياً من تداعيات الأزمة المالية مع نهاية العام الجاري كما توقع أن يشهد القطاع العقاري حركة نشطة خلال الفترة القادمة وقال للبيان: أسعار الإيجارات خاصة بالنسبة للقطاع العقاري السكني آخذه بالاستقرار أما القطاع التجاري فما زال يعاني من بعض المشكلات بسبب وجود كمية كبيرة من الوحدات الشاغرة وحل هذه المشكلة تكمن في عودة الشركات للاستقرار في دبي وأعتقد أن ذلك سيكون ممكناً خلال السنوات الثلاث المقبلة والتي تحتاجها الشركات لإعادة النظر في سياساتها مرة أخرى وتعود إلى مركزة أعمالها في دبي التي يتوفر فيها استقرار اقتصادي وسياسي.

وبالنسبة لاسعار الإيجارات قال شهاب: النسبة لأسعار الإيجارات فهي مستقرة حاليا في دبي وإذا كان هناك هبوط فهو لن يتجاوز ‬15-‬20٪ وبالتأكيد أن ذلك يعتمد على طبيعة المناطق ومدى نسبة الإشغال فيها فكلما زادت نسبة الإشغال كلما كانت الأسعار أكثر استقراراً.

ويتألف برج أو‬14 الذي طورته شركة ايتش آند ايتش وتم افتتاحه مؤخراً من ‬22 طابقاً وهو مبنى تملك حر قام بتصميمه المهندسان ريزور وأوموموتو واللذان يمتلكان مكاتب في نيويورك وتم بناء البرج بالاستناد إلى فلسفة جديدة مع بنية وقالب مقلوبين يقدمان مفهوماً جديداً عن المساحة ويتميّز البرج الذي تم تطويره بقيمة ‬300 مليون درهم بواجهة من الخرسان المسلح التي تشكّل الطابع الأساسي وتبدو الثقوب الموجودة في الواجهة كأنها حاجب شمسي تسمح بدخول مستويات عالية من الضوء والهواء الى جانب إنها تسمح بمشاهدة خور دبي وبرج خليفة وإسطبلات غودلفين بينما تعمل المساحة الفاصلة بين الواجهة والسطح الزجاجي للمبنى كمدخنة إذ تدفع الهواء الساخن إلى الأعلى مسببة بذلك نظام تبريد صامت وفعال ما يحد من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى ٪‬03 على الأقل.

وتمكنت إيتش أند إيتش من بيع ‬90٪ من البرج وفي هذا السياق قال شهاب: نعتقد أن أسعار السوق الحالية مغرية وتساعد على استقطاب الشركات العالمية لتتخذ من دبي مقراً لها خاصة وأن دبي باتت الآن أكثر منافسة من حيث الأسعار وتكلفة المعيشة بالمقارنة مع مدن عالمية أخرى مثل سنغافورة ولندن ونيويورك.